مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٢ - ٤٢ وصيّته
إليه:
وَاللَّهِ ما كانَ ذاكَ، وَإنِّي لَأَكرَهُ أنْ أقولَ واللَّه، عَلى حالٍ من الأَحوالِ، وَلكنَّهُ غَمَّني أنْ يقولَ: ما لَم يَكُنْ.
[١]
٤٢ وصيّته ٧ لرجل
في كتاب بحار الأنوار عن كتاب قضاء الحُقوق للصُّوري في حديث قال: إنَّ أبا جعفر الباقر ٨ استقبل الكعبة و قال:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي كَرَّمَكِ وَشَرَّفَكِ وَعَظَّمَكِ وجَعَلَكِ مَثابَةً للنَّاسِ وأمْناً، واللَّهِ لَحُرمَةُ المُؤمِنِ أعظَمُ حُرْمَةً مِنكِ،
و لَقَد دخل عليه رجلٌ من أهل الجَبل فسلَّم عليه، فقال: له عند الوداع: أوصِني.
فقال:
أُوصيكَ بِتَقوَى اللَّهِ، وَبِرِّ أخيكَ المُؤمِنِ، فأحببْت [٢] لَهُ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ، وإنْ سألَكَ فَأعْطِهِ، وإنْ كَفَّ عَنكَ فاعرِضْ عَلَيهِ، لا تَمُلَّه فإنَّهُ لا يَمُلُّكَ، وَكُن لَهُ عَضُداً، فإنْ وجَدَ عَلَيكَ فَلا تُفارِقْهُ حَتَّى تَسِلَّ سَخيمَتَهُ، فإنْ غابَ فاحفَظْهُ في غَيْبَتِهِ، وَإنْ شَهِدَ فاكْنُفْهُ، وَاعضُدْهُ، وَزُرْهُ،
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٨ ص ٢٩٠ ح ١٠٧٢، النوادر للأشعري: ص ٥٢ ح ٩٨، بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ٢٨١ ح ١٨.
[٢] هكذا في المصدر، و الصواب: «فأحبب».