مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٠ - ٤٠ كتابه
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
اللّهمَّ فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ، الرَّحمنَ الرَّحيمَ، أنتَ تَحكُمَ بَينَ عِبادِكَ فيما كانُوا فيهِ يَختَلِفونَ، أسألُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ، أنْ تُصلِّي على مُحمَّدٍ وآل مُحمَّدٍ، وأنْ تُخرِجَ لي خَيرَ السَّهمَينِ في دِيني وَدُنيايَ، وَعاقِبَةِ أمرِي وعاجِلِهِ، إنَّكَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، ما شاءَ اللَّهُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ صلَّى اللَّهُ على مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَسَلَّمَ.
ثُمّ تَكتُبُ ما تُريدُ في رُقعَتَينِ، وَيَكونُ الثَّالِثُ غُفْلًا [١]، ثُمَّ تُجِيلُ السِّهامَ، فَأيُّها خَرَجَ عَمِلتَ عَلَيهِ ولا تُخالِفْ، فَمَن خَالَفَ يُصنَعْ لَهُ، وإنْ خرَجَ الغَفلُ رمَيْتَ بهِ.
[٢]
٤٠ كتابه ٧ إلى شهاب في الأُضحِيَّة
حَمَّاد، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أحدهما ٨، قال:
لا يَتَزوَّدِ الحاجُّ مِن أُضحِيَّتِهِ، وَلَهُ أنْ يأكُلَ بِمِنِى أيّامَها.
[١] قِدْحٌ غُفْلٌ: لا خير فيه، و لا نصيب له، و لا غُرمَ عليه، و الغُفْل: المقيّد الذي أُغفِلَ فلا يرجى خيره و لا يخشى شرُّه (لسان العرب: ج ١١ ص ٤٩٩).
[٢]. الأمان من أخطار الأسفار: ص ٩٧، فتح الأبواب ص ٢٦٩، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٣٤ ح ٨.