مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٤ - ٢٧ وصيّته
غَيرِهِ، فماتَ مِنكُم مَيِّتٌ قَبلَ أنْ يَخرُجَ قائِمُنا كانَ شَهِيداً، وَمَن أدرَكَ مِنكُم قائِمَنا فقُتِلَ مَعهُ كانَ لَهُ أجرُ شَهيدَينِ، ومَن قَتَلَ بَينَ يَدَيهِ عَدُوَّاً لَنا كانَ لَهُ أجرُ عِشرينَ شَهِيداً. [١]
٢٧ وصيّته ٧ لأبي الجارود
أبو الجارود [٢]، عن أبي جعفر ٧ قال: قلت له ٧: أوصني، فقال:
اوصيكَ بِتَقوَى
____________
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٢٣٢ ح ٤١٠، بشارة المصطفى: ص ١١ بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٢٢ ح ٥.
[٢] زياد بن المنذر
فيالفهرست للطوسي: زياد بن المنذر، يكنَّى أبا الجارود، زيديّ المذهب، وإليه تنسب الزيديّة الجاروديّة.
له أصل، وله كتاب التّفسير عن أبي جعفر الباقر ٧. أخبرنا به الشّيخ أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللَّه، عن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين بن سعد الهمدانيّ، عن محمّد بن إبراهيم القطّان، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ٧. وأخبرنا بالتّفسير أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوريّ، عن ابن عقدة، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن عبد اللَّه بن جعفر بن عبد اللَّه بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب المحمديّ، عن كثير بن عيّاش القطّان- وكان ضعيفاً وخرج أيّام أبي السرايا معه، فاصابته جراحة- عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر ٧. (ص ١٣١ الرقم ٣٠٣).
وفي معجم رجال الحديث: زياد بن المنذر: قال النّجاشيّ: زياد بن المنذر، أبو الجارود الهمدانيّ الخارفيّ الأعمى: أخبرنا ابن عبدون، عن عليّ بن محمّد، عن عليّ بن الحسن، عن حرب بن الحسن، عن محمّد بن سنان، قال: قال لي أبو الجارود: ولدت أعمى ما رأيت الدّنيا قطّ. كوفيّ: كان من أصحاب أبي جعفر ٧، وروى عن أبي عبد اللَّه ٨ وتغيّر لما خرج زيد (رضي الله عنه). وقال أبو العبّاس بن نوح: وهو ثقفيّ سمع عطيّة، وروى عن أبي جعفر ٧ وروى عنه مروان بن معاوية وعليّ بن هاشم بن البريد، يتكلّمون فيه، قال: قاله البخاري. له كتاب تفسير القرآن، رواه عن أبي جعفر ٧، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه المحمديّ، قال: حدّثنا أبو سهل كثير بن عيّاش القطّان، قال: حدّثنا أبو الجارود بالتفسير ...
وعدّه (الشّيخ) في رجاله من أصحاب الباقر ٧، قائلًا: زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الحوفيّ الكوفيّ، تابعيّ زيديّ أعمى، إليه تنسب الجارودية منهم. ومن أصحاب الصادق ٧، قائلا: زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الخارفيّ الحوقيّ، مولاهم، كوفيّ تابعيّ (٣١). وعدّه في الاختصاص في أصحاب الباقر ٧. وعدّه البرقي في أصحاب الباقر ٧، قائلًا: زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى. وفي أصحاب الصادق من أصحاب أبي جعفر وروى عنه ٧ قائلًا: أبو الجارود الكوفيّ، اسمه زياد بن المنذر. قال ابن الغضائريّ: زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الخارفيّ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه ٨، وزياد هو صاحب المقام، حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزّيديّة، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه، ويعتمدون ما رواه محمّد بن بكر الأرجتيّ (انتهى).
وقال الكشي (١٠٤): أبو الجارود زياد بن المنذر الأعمى، السرحوب: حكي أنّ أبا الجارود سمي سرحوباً وتنسب إليه السرحوبيّة من الزيديّة سماه بذلك أبو جعفر ٧، وذكر أنّ سرحوباً اسم شيطان أعمى، يسكن البحر، وكان أبو الجارود مكفوفاً أعمى أعمى القلب.
أقول: أما أنّه كان زيديّاً فالظّاهر أن لا إشكال فيه، وأما تسميته بسرحوب، عن أبي جعفر ٧، فهي رواية مرسلة من الكشّي لا يُعتمد عليها بل إنّها غير قابلة للتّصديق، فإنّ زياداً لم يتغيّر في زمان الباقر ٧ وإنّما تغيّر بعد خروج زيد، وكان خروجه بعد وفاة أبي جعفر ٧ بسبع سنين. فكيف يمكن صدور هذه التّسمية من أبي جعفر ٧. ثمّ قال الكشّي: إسحاق بن محمّد البصريّ، قال: حدّثني محمّد بن جمهور، قال: حدّثني موسى بن يسار (عن) الوشّا عن أبي بصير، قال: كنّا عند أبي عبد اللَّه ٧ فمرت بنا جارية معها قمقم فقلبته، فقال أبو عبد اللَّه ٧: إنّ اللَّهَ عزّوجلّ إن كان قلَب أبا الجارود، كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي! ...
(ج ٧ ص ٣٢١ الرقم ٤٨٠٥).