مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٧ - ٥ كتابه
٤ كتابُهُ ٧ في الأئَمّةِ
حدَّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور، عن طلحة بن زيد و محمّد بن عبد الجبّار بغير هذا الإسناد، يرفعه إلى طلحة بن زيد، عن أبي عبد اللَّه ٧ قال:
قرأت في كتاب أبي: الأئِمَّةُ [١] في كِتابِ اللَّهِ إمامانِ: إمامُ الهُدى، وإمامُ الضَّلالِ.
فأمَّا أئِمَّة الهُدى فَيُقدِّمونَ أمرَ اللَّهِ قَبلَ أمرِهِم، وَحُكْمَ اللَّهِ قَبلَ حُكْمِهِم.
وَأمَّا أئِمَّةُ الضَّلالِ، فَإنَّهُم يُقَدِّمونَ أمْرَهُم قَبلَ أمْرِ اللَّهِ، وحُكْمَهُم قَبلَ حُكْمِ اللَّهِ، اتِّباعاً لِأَهوائِهِم، وخِلافاً لِمَا فِي الكتابِ. [٢]
٥ كتابه ٧ لعمر بن عبد العزيز
تاريخ اليعقوبي- في وفاةِ عليّ بن الحسين ٧-:
و ذكره يوماً عمر بن عبد العزيز، فقال: ذهب سراج الدُّنيا، و جمال الإسلام، و زين العابدين.
فقيل له: إنّ ابنه أبا جعفر- محمّد بن عليّ- فيه بقيّة، فكتب عمر يختبره، فكتب إليه محمّد كتاباً يعظه و يخوّفه.
فقال عمر: أخرِجوا كتابه إلى سليمان، فأُخرج كتابه، فوجده يقرّظه، و يمدحه، فأنفذ إلى عامل المدينة، و قال له: أحضِر محمّداً، و قل له: هذا كتابك إلى سليمان
[١] في المصدر: «أئمّة»، و التصويبُ من بحارِ الأنوار.
[٢]. بصائر الدرجات: ص ٣٢ ح ١، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ١٥٦ ح ١٤ نقلًا عنه.