مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٧ - ١٤ وصيَّته
الفصل الثّالث: وصاياه ٧
١٤ وصيَّته ٧ لابنه في الدُّعاء لكشف البلاء
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي حمزة، قال:
سمعت عليَّ بن الحسين ٨ يقولُ لابنهِ:
يا بُنيَّ مَن أصابَهُ مِنكُم مُصيبَةٌ أو نزَلَت بهِ نازِلةٌ فليتوضَّأ وليُسْبِغ الوُضوءَ، ثُمَّ يُصلِّي رَكعتينِ أو أربعَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يقولُ في آخرِهِنَّ:
«يا موْضِعَ كُلِّ شكوى، ويا سامِعَ كُلِّ نَجوى وشاهِدَ كُلِّ ملَإٍ، وعالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ، ويا دافِعَ ما يَشاءُ مِن بَلِيَّةٍ، ويا خليلَ إبراهيمَ، ويا نَجِيَّ موسى، ويا مُصطَفِيَ مُحَمَّدٍ ٦، أَدعوكَ دُعاءَ مَن اشتدَّت فاقَتُهُ، وقلَّتْ حِيلَتُهُ، وضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، دُعاءَ الغَريقِ الغَريبِ المُضْطَرِّ الَّذي لا يَجِدُ لِكَشفِ ما هُوَ فيهِ إِلّا أنتَ، يا أرحَمَ الرَّاحمينَ». فإنَّهُ لا يَدعو بهِ أحَدٌ إلّاكَشَفَ اللَّهُ عَنهُ إنْ شاءَ اللَّهُ.
[١]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٦٠ ح ١٥، الدعوات: ص ١٢٩ ح ٣٢ كشف الغمة: ج ٢ ص ١٧٦ و كلاهما نحوه مع اختلاف يسير.