مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥ - ٢ كتابُه
الفصل الثّاني: مكاتيبه ٧ بعد شهادة أبيه ٧ و قبل الصُّلح
٢ كتابُه ٧ إلى الحسين ٧ ينعى أباه
قال البلاذريّ: قالوا: و كان الحسين ٧ بالمدائن، قد قدَّمه أبوه إليها، و هو يريد المسير إلى الشَّام، فكتب إليه الحسن بما حدث من أمر أبيه مع زحر بن قيس الجعفيّ، فلمَّا أتاه زحر بالكتاب انصرف بالنَّاس إلى الكوفة ... [١]
و في الكافي:
عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمَّد بن خالد، عن إسماعيل بن مِهْرَان، عن سَيْف بن عُمَيرَة، عن عَمْرو بنِ شِمْرٍ، عن عبدِ اللَّهِ بن الولِيد الجُعْفِيِّ، عن رجل، عن أبيه، قال: لمَّا أُصيب أمير المؤمنين ٧ نَعى الحسنُ إلى الحسين ٨، و هو بالمدائن، فلمَّا قرأ الكتاب، قال- الحسين ٧-:
يا لها من مصيبة ما أعظمها، مع أنَّ رسول اللَّه ٦ قال: من أُصيب منكم بمصيبة فليذكر مُصابَه بي، فإنَّه لن يُصاب بمصيبة أعظم منها، وصَدَق ٦.
[٢]
[١]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٥٨.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٢٢٠ ح مسكّن الفؤاد: ص ١١٠، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٤٧ وج ٨٢ ص ١٤٣.