مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٦ - ٩ كتابُه
الفضيل بن يسار قال: قال لي أبو جعفر ٧:
لمَّا توجَّه الحسينُ ٧ إلى العراق، دفع إلى أُمّ سلمة [١] زوج النّبيّ ٦ الوصيّة والكتب وغير ذلِكَ وقال لَها:
إذا أتاكِ أكبرُ ولدي فادفعي إليه ما قَد دَفَعتُ إلَيكِ.
فلمَّا قتل الحسين ٧ أتى عليّ بن الحسين ٨ أُمّ سلمة، فدفعت إليه كلّ شيء أعطاها الحسين ٧. [٢]
٩ كتابُه ٧ إلى أهل الكوفة في إرسال مسلم بن عقيل إليهم
قال المفيد (رحمه الله):
بلغَ أهل الكوفة هلاك معاويةَ فأرجفوا بيزيدَ، و عَرفوا خبرَ الحسين ٧ و امتناعَه من بيعته، و ما كان من ابن الزُّبير في ذلِكَ، و خروجهما إلى مكَّةَ، فاجتمعت الشِّيعةُ بالكوفة
[١]. أُمُّ سَلَمة
بنت أُميّة، زوجَة النّبيّ ٦، من أصحاب الرّسول، و لها روايات كثيرة عنه ٦، كانت جليلة، عاشت بعد شهادة الحسين ٧ بقليل، و هي أفضل نساء النّبيّ بعد خديجة بنت خويلد.
و روى الشّيخ بإسناده، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين: قال: لمّا أجمع الحسن بن عليّ على صلح معاوية خرج حتّى لقيه، إلى أن قال (سلام الله عليه): فلمّا نزلت آية التّطهير جمعنا رسول اللَّه ٦ أنا و أخي و أُمي و أبي فجعلنا و نفسه في كساء لأُمّ سلمة ... فقالت أمّ سلمة ((رضي الله عنها)): أدخل معهم يا رسول اللَّه فقال لها ٦: يرحمك اللَّه أنت على خير و إلى خير، و ما أرضاني عنك، و لكنّها خاصّة لي وَ لَهُم. (راجع: رجال الطّوسيّ: ص ٥٢ الرّقم ٤٣٢، معجم رجال الحديث: ج ٢٤ ص ٢٠٣ الرّقم ١٥٦٠ نقد الرّجال: ج ٥ ص ٣٠٧ الرّقم ٦٥٥٥، طرائف المقال: ج ٢ ص ١٥٠ الرّقم ٨٢٣٢).
[٢]. كتاب الغيبة للطوسي: ص ١٩٥ ح ١٥٩، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٨ ح ٣ و راجع: المناقب لابن شهرآشوب:
ج ٤ ص ١٧٢.