مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٦ - ٥ كتابُه
و أُمّ يزيد، لأُمّهات أولادٍ شَتَّى، و أُمّ عبد الرَّحمن، و رَمْلَة، فتزوَّج أُمَّ يزيد الأصبغُ بن عبد العزيز بن مروان، و أمَّا رَمْلَة و أُمّ عبد الرَّحمن فتزوّجهما عبّاد بن زياد واحدة بعد أُخرى (أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٣٧٧ و راجع:
تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٠٠).
في الطبري:
فيه (أي في سنة ستين) بويع ليزيد بن معاوية بالخلافة بعد وفاة أبيه، للنصف من رجب في قول بعضهم، و في قول بعضٍ: لثمانٍ بقيِنَ منه- على ما ذكرنا قبلُ من وفاة والده معاوية- فأقرّ عبيد اللَّه بن زياد على البصرة، و النُّعمان بن بشير على الكوفة (تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٣٨).
و في الثِّقات:
تولى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان يوم الخميس من شهر رجب، في اليوم الَّذي مات فيه أبوه ... و كان ليزيد بن معاوية يوم وُلّي أربع و ثلاثون و شهر (الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣٠٦).
و في تاريخ خليفة:
كانت خلافته ثلاث سنين و ثمانية أشهر ... حدَّثنا ابن نمير: ... فكانت خلافته ثلاث سنين و تسعة أشهر (تاريخ خليفة لابن خياط: ص ١٩٤، و راجع: أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٣٧٥).
قال رسول اللَّه ٦ في يزيد:
يزيد لا يبارك اللَّه في يزيد- ثمَّ ذرفت عيناه ٦، ثمَّ قال:- نُعي إليَّ حسين، و أُتيت بتربته، و أُخبرت بقاتله، و الَّذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه إلَّا خالف اللَّه بين صدورهم و قلوبهم، و سلَّط عليهم شِرارهم، و ألبسهم شِيعاً. (المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٠ ح ٢٨٦١، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ١٦٠ كلاهما عن معاذ).
و في كنز العمَّال: رسول اللَّه ٦ قال: يزيد لا بارك اللَّه في يزيد الطَّعان اللَّعان؛ أما إنَّه نعي إليّ حبيبي سُخيلي (المولود المحبَّب إلى أبويه) حسين أُتيت بتربته، و رأيت قاتله، أما إنَّه لا يقتل بين ظهراني قوم فلا ينصرونه إلّا عمّهم اللَّه بعقاب (كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٢٨ ح ٣٤٣٢٤).
في الأنساب:
عن الكلبي و أبي مخنف و غيرهما، قالوا: كان يزيد بن معاوية أوَّلَ مَن أظهر شُرْبَ الشَّراب، و الاستهتارَ بالغناء، و الصَّيد، و اتِّخاذ القيان و الغِلمان، و التَّفكّهُ بما يضحك منه المترفون من القرود، و المعاقرة بالكلاب و الدِّيكة، ثمَّ جرى على يده قتل الحسين ٧، و قَتْلُ أهل الحَرَّة، و رَمْيُ البيت و إحراقه، ... (أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٢٩٩ عن العُمري، عن الهيثم بن عديّ، عن ابن عيَّاض و عوانة، عن هشام بن الكلبي و راجع: ص ٣٣٧ و ٣٦٩، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ٢ ص ١٨٣).