تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣٢
٧ عن الأنفال؟ فقال : هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي لله وللرسول ، وما كان للملوك فهو للإمام ، وما كان من الأرض بخربة [١] لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، وكل أرض لا رب لها ، والمعادن منها ، ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال.
[ ١٢٦٤٥ ] ٢١ ـ محمد بن محمد بن النعمان في ( المقنعة ) عن الصادق ٧ قال : نحن قوم فرض الله طاعتنا في القرآن ، لنا الأنفال ولنا صفو المال.
يعني بصفوها : ما أحب الإمام من الغنائم ، واصطفاه لنفسه قبل القسمة من الجارية الحسناء ، والفرس الفاره ، والثوب الحسن ، وما أشبه ذلك من رقيق أو متاع ، على ما جاء به الأثر عن السادة :.
[ ١٢٦٤٦ ] ٢٢ ـ وعن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : الأنفال هو النفل ، وفي سورة الأنفال جدع الأنف ، قال : وسألته عن الأنفال؟ فقال : كل أرض خربة ، أو شيء كان يكون للملوك ، وبطون الأودية ، ورؤوس الجبال ، وما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكل ذلك للإمام خالصا.
[ ١٢٦٤٧ ] ٢٣ ـ محمد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) : عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ قال : الأنفال ما لم يوجب عليه بخيل ولا ركاب.
[ ١٢٦٤٨ ] ٢٤ ـ وعن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ٧
[١] في المصدر : ارض الجزية.
٢[١] المقنعة : ٤٥ ، وأورد عن الكافي والتهذيب في الحديث ٢ من الباب ٢ من هذه الابواب.
٢٢ ـ المقنعة : ٤٧ ، وأورد بتمامه عن الكافي والتهذيب في الحديث ١ من الباب ٢ من هذه الابواب.
٢٣ ـ تفسير العياشي ٢ : ٤٧ / ٥.
٢٤ ـ تفسير العياشي ٢ : ٤٧ / ٦.