تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٢٧
محمد بن مسلم عن أبي عبدالله ٧ أنه سمعه يقول : إن الأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم ، أو قوم صولحوا وأعطوا بأيديهم ، وما كان من أرض خربة ، أو بطون أودية ، فهذا كله من الفيء والأنفال لله وللرسول ، فما كان لله فهو للرسول يضعه [١] حيث يحب.
[ ١٢٦٣٥ ] ١١ ـ وعنه ، عن محمد بن علي ، عن أبي جميلة ، وعن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي جميلة ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن الأنفال؟ فقال : ما كان من الأرضين باد أهلها ، وفي غير ذلك الأنفال هو لنا ، وقال : سورة الأنفال فيها جدع الأنف ، وقال : ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ) [١] ( فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ) [٢] قال : الفيء ما كان من أموال لم يكن فيها هراقة دم أو قتل ، والأنفال مثل ذلك هو بمنزلته.
[ ١٢٦٣٦ ] ١٢ ـ وعنه ، عن سندي بن محمد ، عن علاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ٧ قال : سمعته يقول : الفيء والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة الدماء ، وقوم صولحوا واعطوا بأيديهم ، وما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهو كله من الفيء ، فهذا لله ولرسوله ، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث شاء ، وهو للامام بعد الرسول ، وأما قوله : ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ) [١] قال : ألا ترى هو هذا؟ وأما قوله : ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ) [٢] فهذا بمنزلة المغنم ، كان أبي يقول ذلك وليس لنا فيه غير
[١] في نسخة : وضعه ( هامش المخطوط ).
١[١] التهذيب ٤ : ١٣٣ / ٣٧١.
(١ ، ٢) الحشر ٥٩ : ٧ ، ٦.
١[٢] التهذيب ٤ : ١٣٤ / ٣٧٦.
(١ ، ٢) الحشر ٥٩ : ٦ ، ٧.