تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٨
[ ١٢٣٠٥ ] ٦ ـ وعن علي بن محمد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عمن ذكره ، عن محمد بن مسلم قال : كنت مع أبي جعفر ٧ في مسجد الرسول ٦ فسقطت شرفة من شرف المسجد فوقعت على رجل فلم تضره وأصابت رجله ، فقال أبوجعفر ٧ : سلوه أي شيء عمل اليوم؟ فسألوه ، فقال : خرجت وفي كمي تمر فمررت بسائل فتصدقت عليه بتمرة ، فقال أبوجعفر ٧ : بها دفع الله عنك.
[ ١٢٣٠٦ ] ٧ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) عن علي بن عيسى ، عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن أحمد البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان المجاور ، عن أحمد بن نصر الطحان ، عن أبي بصير ، عن الصادق ٧ : إن عيسى ٧ مر بقوم مجلبين [١] ، فقال : مالهؤلاء؟ قالوا : إن فلانة بنت فلان تهدى إلى فلان بن فلان في ليلتها ـ إلى أن قال : ـ فقال : إن صاحبتهم ميتة في ليلتها هذه ، فلما أصبحوا جاؤوا فوجدوها على حالها ، فأخبروا عيسى ، فقال : يفعل الله ما يشاء ، ثم ذهب بهم إليها فسألها عما صنعت ، فقالت : كان يعترينا سائل ، وإنه جاءني في ليلتي هذه وهتف فلم يجبه أحد فقمت متنكرة حتى انلته [٢] كما كنا ننيله ، فقال لها : تنحي فإذا تحت ثيابها أفعى ، فقال [٣] : بما صنعت صرف الله عنك هذا.
أقول : قد اختصرت الحديث.
٦ ـ الكافي ٤ : ٧ / ١١.
٧ ـ امالي الصدوق : ٤٠٤ / ١٣.
[١] مجلبين : من الجلبة ، وهي الضوضاء واختلاط الاصوات ( مجمع البحرين ـ جلب ـ ٢ : ٢٥ ).
[٢] في نسخة : انيله ( هامش المخطوط ).
[٣] في المصدر زيادة : ٧.