تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣٤
وأشباه ذلك.
[ ١٢٦٥٥ ] ٣١ ـ وعنه ، عن أبي جعفر ٧ قال : ما كان للملوك فهو للامام.
[ ١٢٦٥٦ ] ٣٢ ـ وعن داود بن فرقد ، وعن أبي عبدالله ٧ ـ في حديث ـ قال : قلت : وما الأنفال؟ قال : بطون الأودية ، ورؤوس الجبال ، والآجام ، والمعادن ، وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وكل أرض ميتة قد جلا أهلها ، وقطائع الملوك.
[ ١٢٦٥٧ ] ٣٣ ـ وعن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير ، أنهم قالوا : له ما حق الامام في أموال الناس؟ قال : الفيء والأنفال والخمس ، وكل ما دخل منه فيء أو أنفال أو خمس أو غنيمة فإن لهم خمسه ، فإن الله يقول : ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين ) [١] وكل شيء في الدنيا فان لهم فيه نصيبا ، فمن وصلهم بشيء فمما يدعون له لا مما [٢] يأخذون منه.
أقول : وروي العياشي أيضا أحاديث كثيرة في مضمون هذا الباب وما قبله وما بعده ، ويأتي ما يدل على ذلك [٣].
٣[١] تفسير العياشي ٢ : ٤٨ / ١٧.
٣[٢] تفسير العياشي ٢ : ٤٩ / ٢١.
٣[٣] تفسير العياشي ٢ : ٦١ / ٥٣.
[١] الانفال ٨ : ٤١.
[٢] في المصدر : اكثر مما.
[٣] يأتي في الحديث ١٤ من الباب ٤ من هذه الابواب ، وفي الحديثين ١ و ٢ من الباب ٧٢ من ابواب جهاد العدو ، وفي الباب ٣ من ابواب ولاء ضمان الجريرة.