تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٣
الله فيقطع عليهم ويذهب مالهم ، فعلى الامام أن يردهم إلى أوطانهم من مال الصدقات.
ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن الصادق ٧ [٩] نحو ما نقله الشيخ.
[ ١١٨٦٣ ] ٨ ـ علي بن الحسين المرتضى في ( رسالة المحكم والمتشابه ) نقلا من ( تفسير النعماني ) بإسناده الآتي [١] عن علي ٧ في بيان أسباب معايش الخلق قال : وأما وجه الصدقات فإنما هي لأقوام ليس لهم في الإمارة نصيب ، ولا في العمارة حظ ، ولا في التجارة مال ، ولا في الإجارة معرفة وقدرة ، ففرض الله في أموال الأغنياء ما يقوتهم ويقوم به اودهم ـ إلى أن قال ـ ثم بين سبحانه لمن هذه الصدقات فقال : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين ) [٢] الآية ، فأعلمنا أن رسول الله ٩ لم يضع شيئا من الفرائض إلا في مواضعها بأمر الله.
[ ١١٨٦٤ ] ٩ ـ محمد بن محمد المفيد في ( المقنعة ) قال : قد جاءت رواية أن ابن السبيل هم الأضياف ، يراد به ان اضيف لحاجته إلى ذلك.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [١].
[٩] تفسير القمي ١ : ٢٩٨.
٨ ـ المحكم والمتشابه ٦٠.
[١] يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (٥٢).
[٢] التوبة ٩ : ٦٠.
[٩] المقنعة : ٣٩.
[١] يأتي في الحديث ٣ من الباب ١٢ من هذه الابواب ، وفي الباب ٥٥ من ابواب الوصايا. وتقدم ما يدل عليه في الباب ١ ، وفي الحديثين ١١ ، ٢٥ من الباب ٣ من ابواب ما تجب فيه الزكاة.