تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣١
تأتينا (١٠) باذن الله سبحانه سحاحا سمانا غير متعبات ولا مجهدات فنُقسمهن (١١) باذن الله على كتاب الله وسنة نبيه على اولياء الله ، فان ذلك أعظم لأجرك ، وأقرب لرشدك ، ينظر الله إليها وإليك ، وآل (١٢) جهدك ونصيحتك لمن بعثك وبعثت في حاجته ، فان رسول الله ٩ قال : ما ينظر الله إلى ولي له يجهد نفسه بالطاعة والنصيحة له ولامامه إلا كان معنا في الرفيق الأعلى .. الحديث.
ورواه المفيد في ( المقنعة ) عن حماد ، عن حريز نحوه (١٣).
[ ١١٦٧٩ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ٧ أنه سئل : أيجمع الناس المصدق أم يأتيهم على مناهلهم؟ قال : لا بل يأتيهم على مناهلهم فيصدقهم.
[ ١١٦٨٠ ] ٣ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن محمد بن خالد ، أنه سأل أبا عبدالله ٧ عن الصدقة؟ فقال : إن ذلك لا يقبل منك ، فقال : إني أحمل ذلك في مالي ، فقال له أبو عبدالله ٧ : مر مصدقك أن لا يحشر من ماء إلى ماء ، ولا يجمع بين المتفرق ، ولا يفرق بين المجتمع ، وإذا دخل المال فليقسم الغنم نصفين ثم يخير صاحبها أي القسمين شاء ، فاذا اختار فليدفعه إليه فان تتبعت نفس صاحب الغنم من النصف الاخر منها شاة أو شاتين أو
(١٠) في المصدر : يأتينا.
(١١) في نسخة : فيقسمن ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر.
(١٢) آل : اجتهد. ( لسان العرب ـ الا ـ ١٤ : ٤٠ ).
(١٣) المقنعة : ٤٢.
٢ ـ الكافي ٣ : ٥٣٨ / ٢.
٣ ـ الكافي ٣ : ٥٣٨ / ٥ ، والتهذيب ٤ : ٩٨ / ٢٧٦ ، واورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ١١ من هذه الابواب.