ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٤١ - الباب الخامس عشر في عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام و جعله وصيّا
و زاد ابن المغازلي: يا فاطمة إنّا أهل البيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأولين و لا يدركها أحد من الآخرين[غيرنا]، منّا [١] أفضل الأنبياء و هو أبوك، و وصيّنا خير الأوصياء و هو بعلك، و شهيدنا خير الشهداء و هو حمزة عمّك [٢] ، و منّا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء و هو جعفر ابن عمّك، و منّا سبطان و سيّدا شبان أهل الجنة [٣] [و هما]ابناك، و الذي نفسي بيده، إنّ مهدي هذه الأمة يصلّي عيسى بن مريم خلفه فهو من ولدك [٤] .
و زاد الحمويني: يملأ الأرض عدلا و قسطا بعد ما ملئت جورا و ظلما [٥] .
يا فاطمة لا تحزني و لا تبكي فانّ اللّه (عزّ و جلّ) أرحم بك و أرأف عليك منّي، و ذلك لمكانك و موقعك من قلبي، قد زوّجك اللّه زوجا و هو أعظمهم حسبا، و أكرمهم نسبا [٦] ، و أرحمهم بالرعية، و أعدلهم بالسوية، و أبصرهم بالقضية.
[١٥] و في المناقب: عن الأصبغ بن نباتة قال:
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض خطبه: أيّها الناس أنا إمام البريّة، و وصيّ خير الخليقة، و أبو العترة الطاهرة الهادية، أنا أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و وصيّه و وليّه و صفيّه و حبيبه، أنا أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و سيد الوصيّين، حربي حرب اللّه، و سلمي سلم اللّه، و طاعتي طاعة اللّه، و ولايتي ولاية اللّه، و أتباعي
[١] في المصدر: «نبينا» .
[٢] في المصدر: «و هو عمّ أبيك» .
[٣] في المصدر: «و منّا سبطا هذه الأمّة و هما ابناك» .
[٤] في المصدر: «و منّا و الذي نفسي بيده مهدي هذه الأمّة» فقط.
[٥] في المصدر: «يملأ الدنيا عدلا كما ملئت جورا» .
[٦] في المصدر: «منصبا» .
[١٥] أمالي الصدوق: ٤٨٤.