ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٠٧ - الباب الرابع عشر في غزارة علمه عليه السّلام
صدري و تضطم عليه جوانحي.
[٦] و من خطبته عليه السّلام يومئ الى ذكر الملاحم:
يعطف الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى، و يعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي...
و تخرج له الأرض أفاليذ كبدها و تلقي إليه سلما مقاليدها، فيريكم كيف عدل السيرة، و يحيي ميت الكتاب و السنة.
[٧] و من خطبته عليه السّلام:
... أين الذين زعموا[أنّهم]الراسخون في العلم دوننا كذبا و بغيا علينا، أن رفعنا اللّه و وضعهم، و أعطانا و حرمهم، و أدخلنا و أخرجهم، بنا يستعطى الهدى و بنا يستجلى العمى...
[٨] و من خطبته عليه السّلام: ... و اللّه لو شئت أن أخبر كلّ رجل منكم بمخرجه و مولجه و جميع شأنه لفعلت، و لكن أخاف أن تكفروا فيّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ألا و إنّي مفيضه [١] الى الخاصة ممّن يؤمن ذلك منه، و الذي بعثه بالحقّ و اصطفاه على الخلق، ما أنطق إلاّ صادقا، و لقد [٢] عهد إليّ ذلك كلّه و بمهلك من يهلك و بمنجا [٣] من ينجو و مآل هذا الأمر، و ما أبقى شيئا يمر على رأسي إلاّ أفرغه في أذني و أفضى به إليّ.
[٦] نهج البلاغة: ١٩٥ خطبة ١٣٨.
[٧] نهج البلاغة: ٢٠٠ خطبة ١٤٤.
[٨] نهج البلاغة: ٢٥٠ خطبة ١٧٥.
[١] في المصدر: «مفضيه» .
[٢] في المصدر: «و قد» .
[٣] في المصدر: «و منجى» .