ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥٥ - الباب السادس في ذكر الأحاديث الواردة في أن حبّ علي من الايمان و حديث فتح خيبر و حديث المنزلة
أنا الذي سمتني أمي حيدرة # ضرغام آجام و ليث قسورة
عبل الذراعين شديد القصرة # كليث غابات كريه المنظرة
أكيلكم بالسيف كيل السندرة # أضربكم ضربا يبين الفقرة [١]
فضرب رأس مرحب فقتله ثم كان الفتح على يده. (لمسلم و لأبي داود) .
[٢٠] عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في «زوائد المسند» بسنده عن بريدة قال:
حاصرنا خيبر مدّة [٢] [فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف و لم يفتح له، ثم أخذ من الغد، فخرج فرجع]و لم يفتح[له، و أصاب الناس يومئذ شدّة و جهد]فقال [رسول اللّه]صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
إنّي دافع الراية غدا الى رجل يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، لا يرجع حتى يفتح له.
و بتنا طيّبة أنفسنا أنّ الفتح غدا لنا، فتطاولنا لها، ثم أقام عليا قائما و دعا باللواء له و فتح له [٣] .
[قال بريدة: ]و أنا فيمن تطاول لها.
[٢١] و في صحيح البخاري: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه قال:
[١] حيدرة: الأسد، و قيل: الحيدرة في الأسد مثل الملك في الناس؛ و السندرة الجرأة، و قيل: السندرة مكيال كبير، و المعنى أقتلكم قتلا واسعا كبيرا ذريعا؛ و القصرة: أصل العنق.
[٢٠] مسند أحمد ٥/٣٥٣. المناقب لمحمد بن سليمان الكوفي ٢/٥٠٨ حديث ١٠٠٨.
[٢] لا يوجد في المصدر: «مدّة» .
[٣] في المصدر: «فلمّا أن أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الغداة ثم قام قائما و الناس على مصافهم فدعا عليا و هو أرمد فتفل في عينيه و دفع إليه اللواء... » .
[٢١] صحيح البخاري ٥/١٢٩ (كتاب المغازي) .