ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥٣ - الباب السادس في ذكر الأحاديث الواردة في أن حبّ علي من الايمان و حديث فتح خيبر و حديث المنزلة
[١٦] عبد اللّه بن أحمد في زوائد المسند: بسنده عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أبغضنا أهل البيت أدخله اللّه النار.
[١٧] و في المشكاة: عن سهل بن سعيد [١] الساعدي رضي اللّه عنه إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال يوم خيبر:
لأعطين[هذه]الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه، يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، فلمّا أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كلّهم يرجون أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟
فقالوا: هو يا رسول اللّه يشتكي عن عينيه. قال: فأرسلوا إليه.
فأتي به، فبصق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في عينيه، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال علي: يا رسول اللّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا.
قال: أنفذ على رسلك [٢] حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم الى الاسلام و أخبرهم بما يجب عليهم من حقّ اللّه فيه، فو اللّه لئن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم. (متفق عليه [٣] ؛ أي رواه البخاري و مسلم) .
و روى البخاري و مسلم عن سلمة بن الأكوع نحوه.
[١٨] و روى مسلم عن أبي هريرة: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال يوم خيبر: لأعطين
[١٦] الفضائل لأحمد ٢/٦٦١ حديث ١١٢٦.
[١٧] مشكاة المصابيح ٣/١٧١٩ حديث ٦٠٨٠. صحيح البخاري ٥/٧٦ (كتاب المغازي) . صحيح مسلم ٢/٤٤٩ (كتاب الفضائل) حديث ٢٤٠٦.
[١] في المصدر: «سعد» .
[٢] أي امض على رفقك و لينك.
[٣] انتهى المشكاة.
[١٨] صحيح مسلم ٢/٤٤٩ (كتاب الفضائل) حديث ٢٤٠٥. سنن ابن ماجة ١/٤٣ (كتاب الفضائل) حديث ١١٧.