ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥٤ - الباب السادس في ذكر الأحاديث الواردة في أن حبّ علي من الايمان و حديث فتح خيبر و حديث المنزلة
هذه الراية رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله [١] ، يفتح اللّه على يديه.
قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: ما أحببت الامارة إلاّ يومئذ. قال: فتطاولت [٢] لها رجاء أن أدعى لها. قال: فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها [٣] و قال: امش و لا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك.
قال: فسار علي ماشيا [٤] ثم وقف[و لم يلتفت]فصرخ علي [٥] : يا رسول اللّه على ما ذا أقاتل الناس؟
قال: قاتلهم حتى يشهدوا «أن لا إله إلاّ اللّه و أن محمدا رسول اللّه» فاذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم و أموالهم إلاّ بحقّها و حسابهم على اللّه، ففتح اللّه بيده [٦] .
أيضا ابن ماجة روى حديث فتح خيبر بيد علي.
[١٩] و في جمع الفوائد: و كان ملك خيبر مرحب فخرج يقول:
قد علمت خيبر أني مرحب # شاكي السلاح [٧] بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي:
[١] لا يوجد في المصدر: «و يحبّه اللّه و رسوله» .
[٢] في المصدر: «فتساورت» .
[٣] في المصدر: «فأعطاها إياه» .
[٤] في المصدر: «شيئا» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «علي» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «ففتح اللّه بيده» .
[١٩] جمع الفوائد ٢/٢١٢، و الحديث في المصدر طويل أوله: «خرج ملكهم مرحب يخطر» . صحيح مسلم ٢/١٧٣ (كتاب المغازي-باب ٤٥) حديث ١٣٢. البخاري ٤/٢٠٨ المناقب.
[٧] شاكي السلاح: تام السلاح.