رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٨٠ - الفائدة السابعة في ذكر أصحاب الإجماع و من يشهد لهم الثقات بالوثاقة
كذاب، و لذلك اشتهر عدّ حديثه في الضعاف (و قد يجاب) بان أخباره معدودة في الموثقات، لقول الشيخ في العدة بان الطائفة عملت بأخباره و يؤيده قول الشيخ- رحمه اللّه- أيضا بان له أصلا، و هو يفيد مدحا بل مدحا عظيما، كما عن التقي المجلسي، بل عن المحقق في المعتبر قبول روايته لذلك، لكن الظاهر أن هذا كله لا يقاوم ما هو المشهور من ضعفه و قول علي بن الحسن بن فضال في حقه: «إنه متهم كذاب» الذي يرجع إليه في التعديل و الجرح لقوة الظن بقوله، اللهم إلا أن يقال: بان أخباره التي عملت الطائفة بها إنما كانت في حال استقامته، و هي التي تضمنها الأصل أو منها الأصل الذي قاله الشيخ و له طريق اليه، و قول علي: إنه متهم كذاب إنما كان في حال انحرافه و زمان وقفه الذي هو بعد موت المولى موسى بن جعفر- صلوات اللّه عليه و على آبائه و أبنائه- كما هو المعنى المعروف للوقف فيكون حاله كغيره من الموثقين بالمعنى الأعم الذين يروون هؤلاء الجماعة عنهم، و هو وجه حسن حقيقة، و قد صرح به غير واحد من الأعلام كالمحقق في المعتبر، و السيد محسن في رجاله، لكن الكلام في ثبوته و تحققه، و أنه في زمن استقامته كان عمل الطائفة باخباره كما يدعي الشيخ، و إنما كان متهما كذابا في زمن انحرافه و بعد وقفه، و هو غير معلوم و لا دليل عليه، مع أنه مخالف لقول علي بن فضال من أنه متهم كذاب، لظهوره في ثبوت هذا الوصف له مطلقا، و عدم تنزيهه عنه في زمن أصلا و هذا مما لا يمكن اجتماعه مع قول الشيخ أصلا و رأسا، فلعل الاقرب تقديم قول علي في ذلك فانه الخبير بل الأخبر بحاله و المسموع قوله فيه و في غيره، كما نص عليه علماء الفن كالنجاشي و غيره هذا مع شهرة ضعفه و التصريحات الواردة بقدحه، و الأخبار المستفيضة في ذمه و لعنه، و بقى كونه ذا أصل و هو و إن أفاد حسنا ما لو خلي و نفسه