رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٦٩ - مدح محمد بن سنان
ابن الحسين بن أبى الخطاب، و الحسن و الحسين ابني سعيد الأهوازيين، و الحسن ابن شعيب، و أيوب بن نوح، و علي بن الحكم، و الحسن بن محبوب لكن على ندرة- كما عن (تمييز المشتركات)- و غيرهم من العدول و الثقات من أهل العلم و الفضل و الورع، بل هو و أبوه أيضا، رووا عنه كما ذكر ذلك الكشي و غيره، بل في (التعليقة): «و لذا اجتمعت الأجلة الثقات على الرواية عنه جماعة بعد جماعة حتى وصلت إلى المحمدين الثلاثة و من عاصرهم، و كتبهم مشحونة منها من دون طعن منهم»[١] مع أنه لو كان كذلك و أنه مشهور بالكذب و معروف به لظهر من الأئمة- عليهم السلام- الردع له و الانكار عليه، بل و الطرد له و إبعاده منهم و ليس في أخباره ما يشير إلى ذلك أصلا، بل بجلوه غاية التبجيل، و عظموه غاية التعظيم، و دعوا له، و أثنوا عليه، و بشروه أحسن البشارة، و أنه حرام على النار أن تمسك أبدا، و أنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء و اني وجدتك كذلك في صحيفة أمير المؤمنين- عليه السلام- كما تقدم فيما رواه حمدويه- إلى غير ذلك مما لا يناسب كونه كذابا فضلا عن كونه مشهورا بالكذب، فظهر أن قول الفضل بن شاذان «إنه من الكذابين المشهورين» ليس على ظاهره عنده لو ثبت عنه، و لعل مراده أنه كذاب على المشهور، و من ذلك يظهر الوجه في قول الفضل: «لا أحل لكم أن ترووا عني أحاديث محمد بن سنان» إذ لو كان المنع لعيب
[١] راجع التعليقة للوحيد في ترجمة محمد بن سنان( المحقق)