رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٩٠ - الفائدة الثالثة عشرة في أنه لابد من التأمل في أخذ الروايات من الكتب الأربعة و غيرها من جهة الإسناد و المتن
تلك الواسطة الساقطة معروفة بقرائن تفيد العلم بها فلا ينافي سقوطها صحة الحديث اذا كان جامعا للشرائط، فنورده و ننبه على الخلل الواقع فيه و ربما لم يتيسر السبيل إلى العلم بها فلا نتعرض للحديث لكونه خارجا عن موضوع الكتاب إلا أن يكون معروفا بالصحة في كلام الأصحاب فربما ذكرناه لننبه على الوجه المنافي للصحة فيه» انتهى كلامه رفع مقامه[١].
(و انت خبير) بأن معرفة الاتصال و الانقطاع أمر لا يخفى بعد معرفة الطبقة و الرجوع الى المشيخة التي أعدت لذلك، و بها تعرف الواسطة أو الوسائط المتروكة، و ما رواه الشيخ في (التهذيبين) عن موسى بن القاسم فطريقه اليه معروف ذكره في المشيخة[٢] و هو صحيح كما في (الخلاصة) فانه هكذا- على ما في (الوسائل)- و ما ذكرته عن موسى ابن القاسم بن معاوية بن وهب فقد أخبرني به الشيخ أبو عبد اللّه عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، و سعد بن عبد اللّه، عن الفضل ابن عامر و أحمد بن محمد بن عيسى عن موسى بن القسم، و في (الفهرست) في ترجمة موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي «له ثلاثون كتابا مثل كتب الحسين بن سعيد مستوفاة حسنة، و زيادة كتاب الجامع، أخبرنا بها جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن محمد بن الحسن عنه، و أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن الفضل بن عامر
[١] راجع: المنتقى في الفائدة الثالثة( ج ١- ص ٢٢- ص ٢٣)