رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٤٠ - الواقفية، و هم الذين وقفوا على الإمام الكاظم - عليه السلام - و ربما يقال لهم الممطورة، أي الكلاب المبتلة بالمطر
قال اللّه عز و جل: (وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا) الآية و عن جابر الجعفي عن الباقر- عليه السلام- قال: سئل عن القائم فقال:
هذا و اللّه قائم آل محمد، قال عنبسة: فلما قبض دخلت على الصادق- عليه السلام- فاخبرته بذلك فقال: صدق جابر، ثم قال: لعلكم ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الإمام الذي كان قبله، (إلى آخر ما ذكره في تلك الترجمة)[١] و هو كما ترى يشير إلى حصول الشبهة لعنبسة من جهة قوله: «هذا و اللّه قائم آل محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم» و لذا سأل مولانا الصادق- عليه السلام- و لم ترتفع عنه الشبهة حتى كشف له عن المراد بان كلامنا قائم آل محمد يعني بامر الامامة و الخلافة لا القائم المعروف الذي يكون في آخر الزمان (عجل اللّه فرجه و جعلني فداه) و كذا يشير إلى ذلك و إلى ما ذكره جده ما ذكره في ترجمة أبي جرير القمي كما نبه عليه فيما بعد حيث قال- بعد ما سمعت مما حكيناه عنه-: و مما يشير إلى ما ذكره التأمل أيضا فيما سيذكر في ترجمة أبي جرير القمي، و إبراهيم بن موسى بن جعفر- عليه السلام-[٢] و غيرهما، و مر في الفائدة الأولى ما ينبه على ذلك فتأمل (إنتهى ما ذكره من التأييد[٣]) و ذلك فانه ذكر في تلك الترجمة- نقلا عن الكافي-
[١] راجع: التعليقة( ص ٢٥٣) في ترجمة عنبسة بن مصعب.