رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٣٨ - الواقفية، و هم الذين وقفوا على الإمام الكاظم - عليه السلام - و ربما يقال لهم الممطورة، أي الكلاب المبتلة بالمطر
- عليه السلام- و استبان للشيعة إنما قالا ذلك حرصا على المال.
هذا، و ربما أطلق اسم الوقف على من قبله أو من بعده كمن وقف على امير المؤمنين- عليه السلام- و على الصادق- عليه السلام- و على الحسن العسكري- عليه السلام- كما وقع في (إكمال الدين و إتمام النعمة[١] لكن مع التقييد بالموقوف عليه كما يقال الواقفة على الصادق- عليه السلام- و إن كان لهم أسماء أخر كالناووسية للواقفة عليه، و من ذلك قولهم في عنبسة بن مصعب واقفي على أبي عبد اللّه- عليه السلام- و هو من أصحاب الباقر- عليه السلام- و الصادق- عليه السلام-، و كيف كان فالاطلاق ينصرف إلى الأول كما اعترف به (الوحيد) و غيره فلا يحمل مع الإطلاق إلا على من وقف على الكاظم- عليه السلام- نعم مع القرينة يحمل على من قامت، و لعل من جملتها عدم دركه للكاظم- عليه السلام- و موته قبله أو في زمانه، مثل سماعة بن مهران، و علي ابن حيان، و يحيى بن القاسم، و حكى (الوحيد) عن جده[٢]:
أن الواقفة صنفان، صنف منهم وقفوا عليه في زمانه بان اعتقدوا كونه قائم آل محمد- صلى اللّه عليه و آله و سلم- و ذلك لشبهة حصلت لهم مما ورد عنه و عن أبيه- صلوات اللّه عليهما-: أنه صاحب الأمر، و لم يفهموا أن كل واحد منهم صاحب الأمر- يعني أمر الإمامة- و منهم سماعة ابن مهران لما نقل: أنه مات في زمانه، و غير معلوم كفر هذا الشخص لأنه عرف إمام زمانه و لم يجب عليه معرفة الإمام الذي بعده، نعم لو سمع
[١] إكمال الدين و إتمام النعمة في غيبة الإمام الثاني عشر- عليه السلام- للصدوق ابن بابويه القمي، مطبوع بايران.