رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦ - العلياوية، و هم القائلون بان عليا - عليه السلام - رب و ظهر بالعلوبة الهاشمية
و أظهر وليه من عنده و رسوله بالمحمدية، و وافق[١] أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص علي و فاطمة و الحسن و الحسين- عليهم السلام- و أن معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة و الحسن و الحسين- عليهم السلام- تلبيس و الحقيقة شخص علي- عليه السلام- لأنه أول هذه الأشخاص في الإمامة، و أنكروا شخص محمد- صلى اللّه عليه و آله و سلم- و زعموا أن محمدا- صلى اللّه عليه و آله و سلم- هو عبد علي- عليه السلام- و عليّ هو رب، و أقاموا محمدا مقام ما أقامت الخمسة سلمان، و جعلوه رسولا لمحمد- صلى اللّه عليه و آله و سلم- فوافقوهم في الإباحات و التعطيل و التناسخ، و العلياوية سمتها الخمسة عليائية، و زعموا أن بشارا الشعيري لما أنكر ربوبية محمد- صلى اللّه عليه و آله و سلم- و جعلها في علي- عليه السلام- و جعل محمدا- صلى اللّه عليه و آله و سلم- عبد علي- عليه السلام- و أنكر رسالة سلمان، مسخ على صورة طير يقال له علياء، يكون في البحر، فلذلك سموهم العليائية» و في ترجمة محمد بن بشير: و زعمت هذه الفرقة و المخمسة و العلياوية و أصحاب أبي الخطاب أن كل من انتسب الى أنه من آل محمد- صلى اللّه عليه و آله و سلم- مبطل في نفسه، مفتر على اللّه كاذب و أنهم الذين قال اللّه فيهم: إنهم يهود و نصارى في قوله (وَ قالَتِ الْيَهُودُ وَ النَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ) محمد- صلى اللّه عليه و آله و سلم- في مذهب الخطابية، و عليّ في مذهب العلياوية، فهم ممن خلق هذان، كاذبون فيما ادعوا من النسب إذ كان محمد- صلى اللّه عليه و آله و سلم- عندهم و علي- عليه السلام- هو رب لا يلد و لا يولد، و لا يستولد، اللّه جلّ و تعالى عما يصفون
[١] ضمير( وافق) راجع الى رئيسهم بشار الشعيري.