رجال الخاقانى
(١)
مقدمة المصنف
١ ص
(٢)
فوائد لابد من التنبيه عليها
٤ ص
(٣)
الفائدة الأولى في الخلاف الواقع في العدالة
٤ ص
(٤)
الفائدة الثانية في اعتبار الظنون الرجالية
٩ ص
(٥)
الفائدة الثالثة في ذكر العدد و ما يجرى مجراها كلفظ جماعة و رهط
١٣ ص
(٦)
الفائدة الرابعة في انه لا يعتبر فى حجية الخبر وجوده في أحد الكتب الأربعة
٢٢ ص
(٧)
الفائدة الخامسة في اختلاف المحدثين و الأصوليين في جواز العمل بالوجادة بمجردها
٢٥ ص
(٨)
الفائدة السادسة فيما يكتفى به في الجرح و التعديل
٢٧ ص
(٩)
الفائدة السابعة في ذكر أصحاب الإجماع و من يشهد لهم الثقات بالوثاقة
٦٠ ص
(١٠)
الفائدة الثامنة في بيان الحاجة إلى علم الرجال
٨١ ص
(١١)
الفائدة التاسعة في بيان ما يحتاج إليه الى البيان، و هو أمور
١٠٦ ص
(١٢)
الفائدة العاشرة في بيان الفرق المنحرفة
١٢٧ ص
(١٣)
الكيسانية، و هم اصحاب المختار بن أبي عبيدة
١٢٨ ص
(١٤)
البترية، و هم أصحاب كثير النوا
١٣٠ ص
(١٥)
البزيعية، و هم أصحاب بزيع الحائك، و هم فرقة من الخطابية
١٣١ ص
(١٦)
الناووسية، و هم القائلون بالإمامة إلى الصادق - عليه السلام - الواقفون عليه، المنسوبون إلى رجل يقال له(ناووس)
١٣١ ص
(١٧)
الاسماعيلية، و هم القائلون بالامامة إلى الصادق - عليه السلام - ثم من بعده الى ابنه إسماعيل
١٣٢ ص
(١٨)
الفطحية، و هم القائلون بامامة عبد الله بن جعفر بن محمد الصادق - عليه السلام - و كان عبد الله أفطح الرأس أو أفطح الرجلين أي عريضهما
١٣٢ ص
(١٩)
القدرية، و هم المنسوبون الى القدر
١٣٢ ص
(٢٠)
المرجئة، و هم الذين يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، سموا مرجئة لاعتقادهم أن الله أرجأ تعذيبهم عن المعاصي أي أخره
١٣٣ ص
(٢١)
السمطية، و هم القائلون بامامة محمد بن جعفر الملقب بديباجة و ينسبون إلى رئيس لهم يقال له يحيى بن أبي السمط
١٣٥ ص
(٢٢)
المغيرية، و هم أتباع المغيرة بن سعيد
١٣٥ ص
(٢٣)
النصيرية، من الغلاة، هم أصحاب محمد بن النصير النميري
١٣٥ ص
(٢٤)
الحرورية، و هم الذين تبرؤا من علي - عليه السلام - و شهدوا عليه بالكفر نسبة الى الحرور، موضع بقرب الكوفة
١٣٥ ص
(٢٥)
العلياوية، و هم القائلون بان عليا - عليه السلام - رب و ظهر بالعلوبة الهاشمية
١٣٥ ص
(٢٦)
البيانية، و هم الذين أقروا بنبوة(بيان) و هو رجل من سواد الكوفة
١٣٧ ص
(٢٧)
الواقفية، و هم الذين وقفوا على الإمام الكاظم - عليه السلام - و ربما يقال لهم الممطورة، أي الكلاب المبتلة بالمطر
١٣٧ ص
(٢٨)
المفوضة، و التفويض يطلق على معان تسعة
١٤٢ ص
(٢٩)
الفائدة الحادية عشرة في ذكر جماعة من الممدوحين في زمن الأئمة - عليهم السلام -
١٥١ ص
(٣٠)
من الممدوحين حمران بن أعين
١٥٢ ص
(٣١)
و منهم المفضل بن عمر
١٥٢ ص
(٣٢)
و منهم المعلى بن خنيس
١٥٥ ص
(٣٣)
و منهم نصر بن قابوس اللخمي
١٥٥ ص
(٣٤)
و منهم عبد الرحمن بن الحجاج
١٥٦ ص
(٣٥)
و منهم عبد الله بن جندب البجلي
١٥٦ ص
(٣٦)
مدح محمد بن سنان
١٥٧ ص
(٣٧)
من الممدوحين عبد العزيز بن المهتدي القمي الأشعري
١٧٢ ص
(٣٨)
و منهم علي بن مهزيار الأهوازي
١٧٣ ص
(٣٩)
و منهم أيوب بن نوح بن دراج
١٧٣ ص
(٤٠)
و منهم علي بن جعفر الهماني
١٧٣ ص
(٤١)
و منهم أبو علي بن راشد
١٧٤ ص
(٤٢)
السفراء المحمودون في زمان الغيبة
١٧٥ ص
(٤٣)
(أولهم) أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري - رضي الله عنه -
١٧٥ ص
(٤٤)
(الثاني) أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري - رضي الله عنه -
١٧٥ ص
(٤٥)
و منهم أبو القاسم الحسين بن روح - رضي الله عنه -
١٧٦ ص
(٤٦)
و منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي - رحمه الله -
١٧٨ ص
(٤٧)
و منهم أحمد بن اسحاق الأشعري، و إبراهيم بن محمد الهمداني و أحمد بن حمزة بن اليسع، خرج التوقيع من الإمام الحجة - عليه السلام - في مدحهم
١٧٨ ص
(٤٨)
المذمومون الذين ادعوا البابية
١٧٩ ص
(٤٩)
(أولهم) أبو محمد الحسن المعروف بالشريعي
١٧٩ ص
(٥٠)
(الثاني) محمد بن نصير النميري
١٧٩ ص
(٥١)
(الثالث) أحمد بن هلال الكرخي
١٧٩ ص
(٥٢)
(الرابع) أبو طاهر محمد بن علي بن بلال
١٨٠ ص
(٥٣)
(الخامس) الحسين بن منصور الحلاج
١٨٠ ص
(٥٤)
(السادس) محمد بن علي الشلمغاني ابن أبي العزاقر
١٨٠ ص
(٥٥)
(السابع) محمد بن المظفر المعروف بابي دلف المجنون
١٨٠ ص
(٥٦)
الفائدة الثانية عشرة في أن كثيرا ما يروي المتقدمون من علمائنا عن جماعة من مشايخهم الذين يظهر من حالهم الاعتناء بشأنهم و ليس لهم ذكر في كتب الرجال، و البناء على الظاهر يقتضي إدخالهم في المجهولين
١٨١ ص
(٥٧)
الفائدة الثالثة عشرة في أنه لابد من التأمل في أخذ الروايات من الكتب الأربعة و غيرها من جهة الإسناد و المتن
١٨٨ ص
(٥٨)
الفائدة الرابعة عشرة في وجه عدول الشيخ الطوسي - رحمه الله - في كتابيه عن السند المتضح إلى غيره لكونه أعلى
١٩٥ ص
(٥٩)
الفائدة الخامسة عشرة في أن المعنبر حال الراوي وقت الأداء لا وقت التحمل
١٩٩ ص
(٦٠)
الفائدة السادسة عشرة في أنه قد يدخل في بعض الأسانيد من لم يصرح فيه بتعديل و توثيق و لا بجرح و تضعيف
٢٠٣ ص
(٦١)
في حكم ما يرد عن بعض الرواة باسم مشترك
٢٠٥ ص
(٦٢)
في أنه قد يختلف كلام علماء الرجال في ترجمة الرجل الواحد فيظن بسبب ذلك اشتراكه
٢٠٥ ص
(٦٣)
(قوله أعلى الله مقامه) لما زعموا من قطعية صدور الأحاديث
٢٠٩ ص
(٦٤)
في حصول ظن المجتهد من خصوص الأدلة التي ثبتت حجيتها بالخصوص
٢٢٤ ص
(٦٥)
(قوله أعلى الله مقامه) و لا شبهة أن الرجال له دخل فيهما
٢٢٥ ص
(٦٦)
(قوله أعلى الله مقامه) و لو سلمت القطعية فلا شبهة في ظنيتها متنا الخ
٢٢٥ ص
(٦٧)
(قوله أعلى الله مقامه) على أن جل الأحاديث متعارضة و يحصل من الرجال
٢٢٦ ص
(٦٨)
(قوله أعلى الله مقامه) و لم يجزم بحجية المرجوح
٢٢٧ ص
(٦٩)
(قوله أعلى الله مقامه) مع أن في الجزم بحجية المتعارض من دون علاج تأملا
٢٢٨ ص
(٧٠)
(قوله أعلى الله مقامه) على أن حجية المتعارض من دون علاج و كون التخيير يجوز البناء عليه كما أشير اليه و كون المستند مادل عليه، دور
٢٢٩ ص
(٧١)
(قوله أعلى الله مقامه) من حيث كونها عندهم شرطا للعمل بخبر الواحد، الخ
٢٣١ ص
(٧٢)
(قوله أعلى الله مقامه) حتى انها ربما تكون أكثر من أخبار العدول التي قبلوها، فتأمل
٢٣٢ ص
(٧٣)
(قوله أعلى الله مقامه) و سيجىء في حماد السمندري، الخ
٢٣٤ ص
(٧٤)
(قوله أعلى الله مقامه) و في حميد بن زياد - الى قوله - فتأمل
٢٣٥ ص
(٧٥)
(قوله أعلى الله مقامه) و أيضا من جملة كتبه كتاب الدر و المرجان، الخ
٢٣٦ ص
(٧٦)
(قوله أعلى الله مقامه) مع أنه ادعى فيها الوفاق على اشتراط العدالة لأجل العمل، فتأمل
٢٣٧ ص
(٧٧)
(قوله أعلى الله مقامه) و عن المحقق في المعتبر أنه قال إلخ
٢٣٧ ص
(٧٨)
(قوله أعلى الله مقامه) قلت على تقدير التسليم معلوم أنهم يكتفون بالظن، إلخ
٢٣٨ ص
(٧٩)
(قوله أعلى الله مقامه) بل الظاهر أنه من اجتهادهم أو من باب الرواية كما هو المشهور، الخ
٢٤١ ص
(٨٠)
(قوله أعلى الله مقامه) أما على الثاني فلأن الخبر، الخ
٢٤١ ص
(٨١)
(قوله أعلى الله مقامه) مضافا إلى أن المقتضي للعدالة لعله لا يقتضي أزيد من مظنونها، الخ
٢٤٢ ص
(٨٢)
(قوله أعلى الله مقامه) على أنه لا يثبت من إجماعهم أزيد مما ذكر
٢٤٤ ص
(٨٣)
(قوله أعلى الله مقامه) و أما الآية فلعدم كون مظنون، الخ
٢٤٥ ص
(٨٤)
(قوله أعلى الله مقامه) (و أيضا القصر على التثبت لعله يستلزم سد باب اكثر التكاليف، فتأمل)
٢٤٥ ص
(٨٥)
(قوله أعلى الله مقامه) و كذا لا شبهة في كون المظنون عدم السقوط
٢٤٧ ص
(٨٦)
(قوله أعلى الله مقامه) و لعل الروايات عمن لم يكن مؤمنا ثم آمن أخذت حال إيمانه
٢٤٨ ص
(٨٧)
(قوله أعلى الله مقامه) فكذا فيما نحن فيه لعدم التفاوت، فتأمل
٢٥٠ ص
(٨٨)
(قوله أعلى الله مقامه) و أدخلها في رواية العادل، فتأمل
٢٥٣ ص
(٨٩)
(قوله أعلى الله مقامه) و القائل بكون تعديلهم شهادة لعله يكتفي به في المقام
٢٥٤ ص
(٩٠)
(قوله أعلى الله مقامه) ظهر الجواب عنه على التقديرين
٢٥٦ ص
(٩١)
(قوله أعلى الله مقامه) قلت إن لم يحصل العلم فالظن كاف، الخ
٢٥٧ ص
(٩٢)
(قوله أعلى الله مقامه) و يمكن الجواب أيضا بان تعديلهم لأن ينتفع به الكل، الخ
٢٥٨ ص
(٩٣)
(قوله أعلى الله مقامه) و أيضا لو أراد العدالة عنده كأن يقول ثقة عندي حذرا من التدليس و العادل لا يدلس، مع أن رويتهم كذلك فتأمل
٢٦٠ ص
(٩٤)
(قوله أعلى الله مقامه) و أيضا العادل إذا أخبر بان فلانا متصف بالعدالة شرعا فيقبلون و لا يتثبتون، فتأمل
٢٦١ ص
(٩٥)
(قوله أعلى الله مقامه) على أن المعتبر عند الجل في خصوص المقام العدالة بالمعنى الأعم كما سنشير فلا مانع من عدم احتياج القائل بالملكة أيضا الى التعيين
٢٦٣ ص
(٩٦)
(قوله أعلى الله مقامه) على أنا نقول اكثر ما ذكرت وارد عليكم في عملكم، الخ
٢٦٤ ص
(٩٧)
(قوله أعلى الله مقامه) و أيضا ربما كان اعتماده عليه بناء على عمله بالروايات الموثقة فتأمل
٢٦٥ ص
(٩٨)
(قوله أعلى الله مقامه) بل من باب رجحان قبول، الخ
٢٦٦ ص
(٩٩)
(قوله أعلى الله مقامه) إلا أن يكتفى بالظن عند سد باب العلم، فتأمل
٢٦٧ ص
(١٠٠)
(قوله أعلى الله مقامه) لعدم حصول ظن بالعدالة المعتبرة لقبول الخبر عندهم
٢٦٨ ص
(١٠١)
(قوله أعلى الله مقامه) أو لم تبق عليه
٢٦٩ ص
(١٠٢)
(قوله أعلى الله مقامه) نعم يتوجه عليهم أن شمول نبأ، الخ
٢٧٠ ص
(١٠٣)
(قوله أعلى الله مقامه) فان قلت النكرة في سياق الإثبات و إن لم تفد العموم
٢٧٢ ص
(١٠٤)
(قوله أعلى الله مقامه) على أن قبول قول خصوص العادل يكون حينئذ تعبدا و ستعرف حاله، إلخ
٢٧٤ ص
(١٠٥)
(قوله أعلى الله مقامه) سيما على القول بان العدالة حسن الظاهر أو عدم ظهور الفسق
٢٧٥ ص
(١٠٦)
(قوله أعلى الله مقامه) إلا أن يقال الفاسق من حيث أنه فاسق لا يحصل الظن القوي منه
٢٧٥ ص
(١٠٧)
(قوله أعلى الله مقامه) لكن المتبادر من الفاسق فيها و الظاهر منه هنا من عرف بالفسق
٢٧٦ ص
(١٠٨)
(قوله أعلى الله مقامه) على أن المستفاد حينئذ عدم قبول خبر الفاسق لاشتراط العدالة و الواسطة بينهما موجودة قطعا
٢٧٧ ص
(١٠٩)
(قوله أعلى الله مقامه) أو تخصيصه بالعدالة بالمعنى الأعم، فتأمل
٢٧٨ ص
(١١٠)
(قوله أعلى الله مقامه) بل على تقدير اعتماد الكل أيضا لعل الأمر كذلك، فتأمل
٢٧٨ ص
(١١١)
(قوله أعلى الله مقامه) و لا يخفى أن الروية المتعارفة المسلمة المقبولة أنه إذا قال عدل إمامي - النجاشي كان أو غيره - فلان ثقة، إنهم يحكمون بمجرد هذا القول بانه عدل إمامي كما هو ظاهر إما لما ذكر - إلى قوله - على منع الخلو
٢٧٩ ص
(١١٢)
(قوله أعلى الله مقامه) أو لغير ذلك
٢٨١ ص
(١١٣)
(قوله أعلى الله مقامه) أو يكون ظهر خلاف الظاهر و اطلع الجارح الخ
٢٨٥ ص
(١١٤)
(قوله أعلى الله مقامه) لكن لعله لا يخلو من نوع تدليس
٢٨٧ ص
(١١٥)
(قوله أعلى الله مقامه) إلا أن لا يكون مضرا عندهم، الخ
٢٨٨ ص
(١١٦)
(قوله أعلى الله مقامه) و أما إذا كان مثل علي بن الحسن فمن جرحه يحصل ظن و ربما يكون أقوى من الإمامي فهو معتبر في مقام اعتباره
٢٨٩ ص
(١١٧)
(قوله أعلى الله مقامه) و عدم اعتباره على ما سيجيء في أبان و غيره
٢٩٠ ص
(١١٨)
(قوله أعلى الله مقامه) و أيضا بعد ظهور المشاركة إحدى العدالتين مستفادة فلا يقصر عن الموثق فتأمل
٢٩٢ ص
(١١٩)
(قوله أعلى الله مقامه) و أشكل من ذلك ما إذا كان الجارح إماميا و المعدل غيره
٢٩٣ ص
(١٢٠)
(قوله أعلى الله مقامه) و إذا لم تظهر صحتها و لا فسادها فهو أيضا من القوي
٢٩٤ ص
(١٢١)
(قوله أعلى الله مقامه) الظاهر أنه لا يقصر عن الثاني مع احتمال كونه من الأول
٢٩٥ ص
(١٢٢)
(قوله أعلى الله مقامه) المتعارف المشهور أنه تعديل و توثيق للراوي نفسه
٢٩٦ ص
(١٢٣)
(قوله أعلى الله مقامه) كما سيجيء في أحمد بن إبراهيم بن أحمد فتأمل
٢٩٨ ص
(١٢٤)
(قوله أعلى الله مقامه) و وجه الاستفادة إشعار العبارة
٢٩٨ ص
(١٢٥)
(قوله أعلى الله مقامه) إلا أن المحقق نقل عن الشيخ أنه قال يكفي في الراوي أن يكون ثقة متحرزا عن الكذب في روايته و إن كان فاسقا بجوارحه، فتأمل
٢٩٩ ص
(١٢٦)
(قوله أعلى الله مقامه) و لعل اشتراطهم العدالة، الخ
٣٠٠ ص
(١٢٧)
(قوله أعلى الله مقامه) و ما رواه العامة عن أمير المؤمنين عليه السلام مثلا لعله غير صحيح عندهم و يكون معمولا به، الخ
٣٠٠ ص
(١٢٨)
(قوله أعلى الله مقامه) و لعل منشأ قصر اصطلاحهم في الصحة، الخ
٣٠٤ ص
(١٢٩)
(قوله أعلى الله مقامه) و مما ذكرنا ظهر فساد ما توهمه بعض المتأخرين، الخ
٣٠٥ ص
(١٣٠)
(قوله أعلى الله مقامه) فالمشهور أن المراد صحة كل ما رواه حيث تصح الرواية اليه، الخ
٣٠٦ ص
(١٣١)
(قوله أعلى الله مقامه) مع أنه لعل عند هذا القائل يكون تصحيح الحديث أمرا زائدا على التوثيق، فتأمل
٣١٠ ص
(١٣٢)
(قوله أعلى الله مقامه) نعم يرد عليه، الخ
٣١٢ ص
(١٣٣)
(قوله أعلى الله مقامه) نعم النسبة إلى التخليط كما وقعت في أبي بصير يحيى الأسدي ربما تكون قادحة، فتأمل
٣١٤ ص
(١٣٤)
(قوله أعلى الله مقامه) نعم يمكن أن يفهم منها اعتداد ما بالنسبة اليه، فتأمل
٣١٤ ص
(١٣٥)
(قوله أعلى الله مقامه) و هو كالتوثيق لا يخلو من تأمل نعم إن أراد منه التوثيق بما هو أعم من العدل الإمامي فلعله لا بأس به، فتأمل
٣١٥ ص
(١٣٦)
(قوله أعلى الله مقامه) و ربما يقال بايمائه إلى عدم الوثوق، و لعله ليس كذلك فتأمل
٣١٨ ص
(١٣٧)
(قوله أعلى الله مقامه) و الأول أظهر إن ذكر مطلقا
٣١٨ ص
(١٣٨)
(قوله أعلى الله مقامه) و لعل غيره من الأئمة - عليهم السلام - أيضا كذلك فتأمل فان أصل هذا لا يخلو من تأمل، نعم قولهم من الأولياء ظاهر فيها، فتأمل
٣٢٠ ص
(١٣٩)
(قوله أعلى الله مقامه) قيل هما يفيدان التعديل
٣٢١ ص
(١٤٠)
(قوله أعلى الله مقامه) و أقوى من هذين قولهم وجه من وجوه أصحابنا مثلا، فتأمل
٣٢٤ ص
(١٤١)
(قوله أعلى الله مقامه) فانه يطلق على الأصل كثيرا، منها ما سيجيء في ترجمة أحمد بن الحسين بن المفلس، و أحمد بن محمد بن سلمة، و أحمد ابن محمد بن عمار
٣٢٤ ص
(١٤٢)
(قوله أعلى الله مقامه) و ديباجة الفهرست
٣٢٥ ص
(١٤٣)
(قوله أعلى الله مقامه) عند خالي بل وجدي أيضا على ما هو ببالي أن كون الرجل ذا أصل من أسباب الحسن، و عندي فيه تأمل
٣٢٥ ص
(١٤٤)
(قوله أعلى الله مقامه) و كون المراد من العامي ما هو في مقابل الخاصي لعله بعيد فتأمل
٣٢٨ ص
(١٤٥)
(قوله أعلى الله مقامه) و منها قولهم قريب الأمر و قد أخذه أهل الدراية مدحا و يحتاج إلى التأمل
٣٢٩ ص
(١٤٦)
(قوله أعلى الله مقامه) و منها قولهم ضعيف و نرى الاكثر يفهمون منه القدح في نفس الرجل و يحكمون به بسببه و لا يخلو من ضعف
٣٣٠ ص
(١٤٧)
(قوله أعلى الله مقامه) و في محمد بن الحسن بن عبد الله روى عنه البلوي، و البلوي رجل ضعيف - إلى قوله - مما يضعفه
٣٣١ ص
(١٤٨)
(قوله أعلى الله مقامه) و كأنه لرواية ما يدل عليه، و لا يخفى ما فيه، و ربما كان غيرهما كذلك، فتأمل
٣٣٣ ص
(١٤٩)
(قوله أعلى الله مقامه) لكن الكليني قائل به و الأخبار الكثيرة واردة به و وجه بأنها تثبت من الوحي إلا أن الوحي تابع و مجيز، فتأمل
٣٣٤ ص
(١٥٠)
(قوله أعلى الله مقامه) و سيجيء في محمد بن سنان ما يشير اليه بخصوصه، فتأمل
٣٣٥ ص
(١٥١)
(قوله أعلى الله مقامه) كما وقع من الباقر - عليه السلام - بالنسبة الى جابر في الصادق - عليه السلام - كما سنذكره في ترجمة عنبسة
٣٣٦ ص
(١٥٢)
(قوله أعلى الله مقامه) بل لعل الاحتمال الثاني أقرب فالمراد في علي بن حسان هذا الاحتمال على أي تقدير، فتأمل
٣٣٨ ص
(١٥٣)
(قوله أعلى الله مقامه) و كذا أسباب الرجحان، فتأمل
٣٤٠ ص
(١٥٤)
(قوله أعلى الله مقامه) و منها قولهم قطعي
٣٤٠ ص
(١٥٥)
(قوله أعلى الله مقامه) و مع انتفائها فالراجح لعله الأول لما ذكر
٣٤٣ ص
(١٥٦)
(قوله أعلى الله مقامه) و منها أن يؤتى بروايته بازاء روايتهما - إلى قوله - و السابقة أقوى منها، فتأمل
٣٤٤ ص
(١٥٧)
(قوله أعلى الله مقامه) و منها كونه كثير الرواية و هو موجب للعمل بروايته مع عدم الطعن عند الشهيد، الخ
٣٤٥ ص
(١٥٨)
(قوله أعلى الله مقامه) و منها كونه ممن يروي عنه أو عن كتابه جماعة من الأصحاب
٣٤٦ ص
(١٥٩)
(قوله أعلى الله مقامه) و يظهر مما سيذكر في عبد الله بن سنان و محمد بن سنان و غيرهما مثل الفضل بن شاذان و غيره
٣٤٧ ص
(١٦٠)
(قوله أعلى الله مقامه) و التخلف في الإمارات الظنية غير عزيز و لا مضر كما مر في الفائدة الأولى، فتأمل
٣٥٠ ص
(١٦١)
(قوله أعلى الله مقامه) و منها رواية محمد بن اسماعيل بن ميمون و جعفر بن بشير عنه أو روايته عنهما فان كلا منهما إمارة التوثيق لما ذكر فى ترجمتهما
٣٥٠ ص
(١٦٢)
(قوله أعلى الله مقامه) و منها وقوعه في سند حديث وقع اتفاق الكل أو الجل على صحته - إلى قوله - فتأمل
٣٥٢ ص
(١٦٣)
(قوله أعلى الله مقامه) و قريب مما ذكر قولهم فقيه، فتأمل
٣٥٢ ص
(١٦٤)
(قوله أعلى الله مقامه) و اعترض جدي - رحمه الله - عليهم بان العادل إذا أخبر بالعدالة أو شهد بها فلابد من القبول، إنتهى، فتأمل
٣٥٢ ص
(١٦٥)
(قوله أعلى الله مقامه) و إن كان ما سنذكره في محمد بن سنان عنه ربما يأبى عنهما لكن يمكن العلاج
٣٥٤ ص
(١٦٦)
(قوله أعلى الله مقامه) و في العلة نظر، فتأمل
٣٥٤ ص
(١٦٧)
(قوله أعلى الله مقامه) و قال في المدارك لا يضر إرسالها لأن في قوله غير واحد إشعارا بثبوت مدلولها عنده، و في تعليله تأمل، فتأمل
٣٥٦ ص
(١٦٨)
(قوله أعلى الله مقامه) مع احتمال الصحة لبعد الخلو عن الثقة
٣٥٧ ص
(١٦٩)
(قوله أعلى الله مقامه) كذا قال المحقق الشيخ محمد - رحمه الله - و فيه تأمل ظاهر
٣٥٨ ص
(١٧٠)
(قوله أعلى الله مقامه) و لما تعذر يكتفى بالظن الأقرب و هو الحاصل بعد البحث
٣٥٨ ص
(١٧١)
(قوله أعلى الله مقامه) و كون المعتبر هو أقوى مراتبه لم يقل به أحد، الخ
٣٥٩ ص
(١٧٢)
(قوله أعلى الله مقامه) و الاعتراض بان كثيرا من مشايخ الإجازة كانوا فاسدي العقيدة مندفع - إلى قوله - فتأمل
٣٦٠ ص
(١٧٣)
(قوله أعلى الله مقامه) (على أنه ربما يكون ظاهر شيخية الإجازة حسن العقيدة إلا أن يظهر الخلاف، فتأمل)
٣٦١ ص
(١٧٤)
(قوله أعلى الله مقامه) و منها أن يكون الراوي من آل أبي الجهم - إلى قوله - فتأمل
٣٦٢ ص
(١٧٥)
(قوله أعلى الله مقامه) و منها أن يذكره النجاشي أو مثله و لم يطعن عليه، فانه ربما جعله بعض سبب قبول روايته منه، على ما سيجيء في الحكم بن مسكين، فتأمل
٣٦٢ ص
(١٧٦)
(قوله أعلى الله مقامه) و من القرائن لحجية الخبر وقوع الاتفاق على العمل به - إلى أن قال - أو التجربة، مثل ما ورد في خواص الآيات و الأعمال و الأدعية التي خاصيتها مجربة مثل قراءة آخر الكهف للانتباه في الساعة التي تراد، و غير ذلك
٣٦٣ ص
(١٧٧)
(قوله أعلى الله مقامه) أو تأليفا لقلوبهم أو استعطافا لهم إلى التشيع أو غير ذلك فتأمل
٣٦٤ ص
(١٧٨)
(قوله أعلى الله مقامه) بل ربما ظهر مما ذكرنا أن القدح بامثالها مشكل و إن لم يصادمها التوثيق و المدح، فتأمل)
٣٦٥ ص
(١٧٩)
الفهارس
٣٧١ ص
(١٨٠)
فهرست مواضيع الكتاب
٣٧٣ ص
(١٨١)
(فهرس الأعلام العامة)
٣٨٤ ص
(١٨٢)
1 - الأسماء
٣٨٤ ص
(١٨٣)
(الألف)
٣٨٤ ص
(١٨٤)
(الباء الموحدة)
٣٨٨ ص
(١٨٥)
(التاء المثناة الفوقانية)
٣٨٩ ص
(١٨٦)
(الثاء المثلثة)
٣٨٩ ص
(١٨٧)
(الجيم)
٣٨٩ ص
(١٨٨)
(الحاء المهملة)
٣٩٠ ص
(١٨٩)
(الخاء المعجمة)
٣٩٣ ص
(١٩٠)
الدال المهملة
٣٩٤ ص
(١٩١)
الذال المعجمة
٣٩٤ ص
(١٩٢)
الراء
٣٩٤ ص
(١٩٣)
الراي
٣٩٤ ص
(١٩٤)
السين المهملة
٣٩٥ ص
(١٩٥)
الشين المعجمة
٣٩٦ ص
(١٩٦)
الصاد المهملة
٣٩٦ ص
(١٩٧)
الضاد المعجمة
٣٩٧ ص
(١٩٨)
الطاء المهملة
٣٩٧ ص
(١٩٩)
الظاء المعجمة
٣٩٧ ص
(٢٠٠)
العين المهملة
٣٩٧ ص
(٢٠١)
الغين المعجمة
٤٠٣ ص
(٢٠٢)
الفاء
٤٠٤ ص
(٢٠٣)
القاف
٤٠٤ ص
(٢٠٤)
الكاف
٤٠٥ ص
(٢٠٥)
اللام
٤٠٥ ص
(٢٠٦)
الميم
٤٠٥ ص
(٢٠٧)
النون
٤١١ ص
(٢٠٨)
الواو
٤١١ ص
(٢٠٩)
الهاء
٤١١ ص
(٢١٠)
الياء
٤١٢ ص
(٢١١)
2 - الكنى
٤١٢ ص
(٢١٢)
3 - الألقاب و النسب
٤١٨ ص
(٢١٣)
فهرس مصادر الكتاب
٤٢٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص

رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٣ - الفائدة الثالثة في ذكر العدد و ما يجرى مجراها كلفظ جماعة و رهط

في تلك الموارد لمجرد الظن، فلا.

نعم ذاك مسلم مع قيام الدليل عليه، كما في المقام لما عرفت من ظهور التسالم عليه و المفروغية منه، مع أن اعتبار العلم في تلك الموارد متعذر فلابد من كفاية الظن لتنجز التكليف فيها، كما عرفت، و اللّه أعلم.

[الفائدة الثالثة في ذكر العدد و ما يجرى مجراها كلفظ جماعة و رهط]

(الفائدة الثالثة):

في ذكر العدد و ما يجري مجراها كلفظ جماعة و رهط و غير واحد و كثيرا ما يحتاج اليها فلابد من معرفتها، فاعلم أن كتب أصحابنا- رضوان اللّه عليهم- و إن بلغت في الاعتماد و الاعتبار ما بلغت، إلا أنها ليست كالكتب الأربعة فانها بلغت في ذلك الغاية حتى قيل بأن أخبارها قطعية الصدور لتكثر الإمارات و القرائن على ذلك، و قد تصدى لجمعها من المتأخرين الشيخ الحر في آخر وسائله- جزاه اللّه عن الاسلام و أهله خير جزاء المحسنين- و قد أتعب نفسه غاية التعب، و بذل جهده و غاية مجهوده في ذلك، إلا أن الانصاف بعد ملاحظتها و التأمل فيها على كثرتها لا تفيد أريد من الظن بالصدور في الجملة، كما أوضحناه في رسالة مستقلة، فدعوى القطعية في غير محلها قطعا، و كيف كان فهي على وضع مختلف فان السند في (الكافي) مذكور مع كل رواية، و في (المنتقى) جعل له صورتين فانه قال فان الشيخ الكليني يذكر إسناد الحديث بتمامه، أو يحيل في أوله على إسناد صحيح سابق قريب و ادعى أنه اتفق لبعض الأصحاب توهم الانقطاع في جملة من أسانيد (الكافي) لغفلتهم عن ملاحظة بنائه لكثير منها على طرق سابقة، و هي طريقة معروفة بين القدماء (ثم قال) و العجب أن الشيخ- رحمه اللّه- ربما غفل عن مراعاتها فأورد الإسناد من (الكافي) بصورته و وصله بطريقه عن (الكليني) من غير ذكر الواسطة المتروكة فيصير الإسناد في رواية الشيخ له منقطعا، و لكن مراجعة (الكافي) تفيد وصله، و منشأ التوهم الذي أشرنا إليه فقد الممارسة