رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٠٧ - الفائدة التاسعة في بيان ما يحتاج إليه الى البيان، و هو أمور
السيد الحكاية عن غير (الخلاصة) على أن يقرأ قوله و كما عدّ بالمجهول[١] و إن كان هو مخالفا للسياق، و كما عدّ العلامة محمد بن عبد الجبار من أصحاب ابي الحسن الثالث- عليه السلام- مع أنه روى عن العسكري- عليه السلام- منع الصلاة في تكة الحرير، و لذا عدّه الشيخ في رجاله من أصحابهما فانه ذكره في البابين، و لعل نظر العلامة في (الخلاصة) إلى شذوذ روايته عن العسكري- عليه السلام- فلذا جعله من أصحاب الهادي- عليه السلام- إلى غير ذلك، و الغرض أن الصحبة بعد إحرازها تفيد مدحا بل مدحا معتدا به، و الكاشف عنها إكثاره من الرواية عمن صحبه، و قد تكون الصحبة لمتعدد، إذ لا يلزم فيها الاختصاص بواحد لعدم المنافاة، فاذا تعددت الصحبة عظم المدح، بل ربما يبلغ مرتبة الخواص فاذا عدّه بعضهم من أصحاب أحد الأئمة- عليهم السلام- فلا ينافي كونه من أصحاب غيره، فلابد من التتبع و التأمل للطبقة و غيرها مما يفيد ذلك، ثم ملاحظة ما يقضي بالاتحاد أو التعدد حتى يتبين و يظهر أحدهما، و اللّه الهادي و المعين.
(الثاني): من جملة المميزات النسب، و مراتبه ست.
(الأولى: الشعب)- بالفتح- و هو النسب الأبعد الأعلى، كعدنان للفاطميين، و سمي بذلك لتشعب القبائل منه.
(و الثانية): القبيلة، و هي ما انقسم فيه الشعب، كربيعة و مضر و ربما سميت القبائل جماجم.
(و الثالثة): العمارة، و هي ما انقسمت اليه القبيلة كمناف و مخزوم.
(و الرابعة): البطن و هي ما انقسمت اليه العمارة.
(و الخامسة) الفخذ، و هو ما انقسمت اليه أنساب البطن كبني هاشم
[١] يعني بصيغة الفعل المبني للمجهول.( المحقق)