در آمدی بر تفکرات فلسفی - حسینی بیان،سید مهدی - الصفحة ٢٧٠ - ٢ طرِیق? اهل سلوک و تحصِیل حقِیقت از راه شهود
«و هذا الفن من الحكمة هو المطلوب لسيد الرسل المسئول فِی دعائه صلِّی الله علِیه و آله إلى ربه حيث قال: «رب أرنا الأشياء كما هِی».[١] و للخليل علِیه السلام أيضا حين سأل (رَبِّ هَبْ لِِی حُكْماً)[٢] و الحكم هو التصديق بوجود الأشياء المستلزم لتصورها أيضا و أما العملية فثمرتها مباشرة عمل الخير لتحصيل الهيئة الاستعلائية للنفس على البدن و الهيئة الانقيادية الانقهارية للبدن من النفس و إلى هذا الفن أشار بقوله علِیه السلام: «تخلقوا بأخلاق الله».[٣] و استدعى الخلِیل علِیه السلام فِی قوله (وَ أَلْحِقْنِِی بِالصَّالِحِينَ)[٤] و إلى فنِی الحكمة كليهما أشهر فِی الصحيفة الإلهية (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِِی أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)[٥] و هِی صورته التِی هِی طراز عالم الأمر (ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ)[٦] و هِی مادته التِی هِی من الأجسام المظلمة الكثيفة (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا)[٧] إشارة إلى غاية الحكمة النظرية (وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ)[٨] إشارة إلى تمام الحكمة العملية».[٩]
ملاصدرا اساس فلسف? خود را بر همِین پاِیهاى كه ذكر شد نهاده
[١] عوالِی اللئالِی العزيزية فِی الأحاديث الدينية، ج٤، ص١٣٢: «اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَائِقَ كَمَا هِِی».
[٢] سوره شعراء، آِیه٨٣.
[٣] بحار الأنوار (ط ـ بيروت)، ج٥٨، ص.١٢٩
[٤] سوره شعراء، آِیه٨٣.
[٥] سوره تِین، آِیه٤.
[٦] همان، آِیه٥.
[٧] همان، آِیه٦.
[٨] همان.
[٩] الحكمة المتعالية فِی الأسفار العقلية الأربعة، الملا صدرا، ج١، ص٢١.