مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٩٣ - کیفیّت تألیف
یَدعو إلَی اللهِ بِالسَّیفِ، و یَرفَعُ المَذاهِبَ عَنِ الأرضِ فَلا یَبقَی إلاّ الدّینُ الخالِصُ. أعدآؤُهُ مُقَلِّدَةُ العُلَماءِ أهلِ الإجتِهادِ، لِما یَرَونَهُ یَحکُمُ بِخِلافِ ما ذَهَبَ إلَیهِ أئِمَّتُهُم؛ فَیَدخُلونَ کُرهًا تَحتَ حُکمِهِ خَوفًا مِن سَیفِهِ.
یَفرَحُ بِهِ عامَّةُ المُسلِمینَ أکثَرُ مِن خَواصِّهِم. یُبایِعُهُ العارِفونَ بِاللهِ مِن أهلِ الحَقائِقِ عَن شُهودٍ و کَشفٍ بِتَعریفٍ إلَهیٍّ. لَهُ رِجالٌ إلَهیّونَ یُقیمونَ دعوتَهُ و ینصُرونَهُ. و لَولا أنَّ السَّیفَ بِیَدِه لأفتَی الفُقَهاءُ بِقَتلِهِ. وَلَکِنَّ اللهَ یُظهِرُهُ بِالسَّیفِ و الکَرَمِ؛ فَیَطمَعونَ و یَخافونَ. و یَقبَلونَ حُکمَهُ مِن غَیرِ إیمانٍ و یُضمِرونَ خِلافَهُ، و یَعتَقِدونَ فیهِ إذا حَکَمَ فیهِم بِغَیرِ مَذهَبِ أئِمَّتِهِم أنَّهُ عَلَی ضَلالٍ فی [و] ذلِکَ لإنَّهُمْ یَعتَقِدونَ أنَّ أهلَ الإجتِهادِ و زَمانَهُ قَد انقَطَعَ و ما بَقِیَ مُجتَهِدٌ فی العالَمِ؛ و أنَّ اللهَ لا یوجِدُ بَعدَ أئِمَّتِهِم أحَدًا لَهُ درجةُ الإجتهاد. و أمّا مَن یَدَّعی التَّعریفَ الإلَهیَّ بِالاحکامِ الشَّرعیَّةِ فَهُوَ عِندَهُم مَجنونٌ فاسِدُ الخَیالِ . ـانتهی کلامُه.[١]
فَتَأمَّلهُ بِعَینِ البَصیرَةِ، و تَناوَلهُ بِیَدٍ غَیرِ قَصیرَةٍ؛ خُصوصًا قَولَهُ: «إنَّ لِلَّهِ خَلیفَةً» و قَولَهُ: «أسعَدُ النّاسِ بِهِ أهلُ الکوفَةِ» و قَولَهُ: «أعداؤُهُ مُقَلِّدَةُ العُلَماءِ أهلِ الإجتِهادِ» و قَولَهُ: «لإنَّهُمْ یَعتَقِدونَ أنَّ أهلَ الإجتِهادِ و زَمانَهُ قَدِ انقَطَعَ.» ـ إلَی ءاخِرِ کَلامِه؛ عَسَی أن تَطَّلِعَ عَلَی مَرامِهِ، و اللهُ وَلیُّ التَّوفیقِ.
انتهی کلام البهائی ـ رضوان الله علیه ـ در صفحه ٣١٢ و صفحه ٣١٣ از اربعین، طبع سنگی.
أقول: آنچه را که مرحوم شیخ بهائی در اینجا ذکر کردهاند، در فتوحات، ج٣، باب ٣٦٦، صفحه ٣٣٧، از طبع دارالکتب العربیة الکبری، مصر، که چهار جلدی است تا عبارت «و یُضمِرونَ خِلافَه» میباشد و بقیّۀ عبارات مذکوره در
[١]ـ عین این عبارت را در مجالس المؤمنین ص ٢٨١ در شرح حال محییالدّین از وی نقل کرده است.