مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٧١ - اشعار مرحوم سیّد مهدی بحر العلوم البروجردی النجفی رضوان الله تعالی علیه
|
٥٥) دَعُّوا وَصِیَّ رسول الله وَ اغتَصَبُوا |
||||||
|
إرثَ البَتُولِ وَ أوْرَی الظُّلَم زَندُهُمُ |
||||||
|
وَ أضرَمُوا النارَ فی بَیتِ النَبیِّ وَ لم |
||||||
|
یَرجُوا الوُرودَ فَبِئسَ الوردُ وِردُهُمُ |
||||||
|
وَ مَهَّدُوا لِذَوِی الأحقادِ بَعدَهُمُ |
||||||
|
أمرًا به تَمَّ مِلأقوام[١] قَصدُهُمُ |
||||||
|
أوصَی النبیُّ بِرفدِ الآل اُمَّتَهُ |
||||||
|
فَاستأصَلوا فَبِئسَ الرِفدُ رِفدُهُمُ |
||||||
|
أبَت صَحیفَتُهُم اِلاّ الّذی فَعَلُوا |
||||||
|
مِن بَعدها وَ أضاعَ العَهدَ عهدُهُمُ |
||||||
|
٦٠) تَعاقَدُوا وَ أعانَتهُم بِطانَتُهُم |
||||||
|
وَ حَلَّ ما عَقَدَ الاسلامُ عَقدُهُمُ |
||||||
|
نَزَتْ اُمَیَّةُ حَربٍ ثُمَّ مروانُ |
||||||
|
مَنابرًا ما لهم فیهنَّ سلطانُ |
||||||
|
وَ أعلَنَت لُعِنَت لَعنَ الوَصیِّ بها |
||||||
|
و قد اُقیمَتْ به مِنهنَّ عیدانُ |
||||||
|
واضَیعَةَ الدِّینِ اِذْ قَد حَلَّ ساحَتَهُ |
||||||
|
مِن بَعدِ ذِی الوَحیِ غَنّاءٌ وَ نِشْوانُ |
||||||
|
کَمْ قَدْ عَلا ما عَلاهُ الطُّهرُ ذُو دَنَسٍ |
||||||
|
رِجسٌ مِنَ النارِ بَل قِردٌ وَ شَیطانُ |
||||||
[١]ـ [أی من الأقوام، و هی کلمة رکبت من الکلمتین للضرورة الشعریة].