مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٢١ - وجه تسمی١٧٢٨ مرحوم میر داماد
زیر را به چهار دور نوشته بودند:
قال الشیخ الرّئیس أبوعلی الحسین ابن عبداللهبن سینا فی الشفاء من خوف الموت: أمّا مَن جَهِلَ الموتَ و لم یَدرِ ما هو فأنا اُبَیِّن له: إنّ الموت لیس شیئًا أکثرَ من ترک النفس استعمالَ آلاتِها و هی الأعضاء التی مجموعُها یسمّی بدنًا، کما یترک الصانع آلاتِه. فإنّ النفس جوهرٌ غیرُ جسمانیٍّ لیست عَرَضًا و لا قابلةً للفساد، فإذا فارق هذا الجوهرُ البَدَنَ بَقِیَ البقاءُ الذی یخصّه، و صَفا من کَدِرِ الطبیعة و سَعِدَ السعادة التامّة و لا سبیل إلی فنائه و عدمه؛ فإنَّ الجوهر لا یفنَی و لا تبطُل ذاتُه و إنّما تبطل الأعراض و الخواصّ و النَسَب و الإضافاتُ الّتی بینه و بین الأجسام. و أمّا الجوهر الروحانّی الذی لایقبل استحالةً و لا تغیّراً فی ذاته و إنّما یقبل کمالاته و تمامات صورته فکیف یُتصَوَّرُ فیه العدمُ و التّلاشی؟! و أمّا مَن یخاف الموت لأنّه لایعلم مِن أین تصِیرُ نفسُه أو لأنّه یظنّ أنّ بدنَه إذا انحلَّ و بطل ترکیبُه فقد انحلّت ذاتُه و بطلت نفسُه و جَهِلَ بقاءَ النفس و کیفیّةَ المعاد، فلیس یخاف الموتَ علی حقیقته و إنّما یجهل ما ینبغی أن یعلَمَه؛ فالجهلُ إذًا هو المخوَّف الذی هو سبب الخوف و هذا الجهل هو الذی حَمَلَ العلماءَ علی طلب العلم و التّعب فیه و تَرَکوا لأجلِه لذّاتِ الجسم و راحةَ البدن.ـانتهی.[١]
[وجه تسمیۀ مرحوم میر داماد]
در صفحه ٤٢٤ از خاتمه مستدرک[٢] فرموده است:
العالم المحقّق النحریر السیّد السَّند النقّاد الخبیر میرمحمّد باقر بن السّید الفاضل الأمیر شمس الدّین محمّد الحسینی الاسترآبادی الملقّب بالدّاماد، لأنّ أباه کان صهرًا
[١]ـ جنگ ٥، ص ١٠٧ و ١٠٨.
[٢]ـ خاتمة المستدرک، ج ٢، ص ٢٤٨.