مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٧٢ - اشعار مرحوم سیّد مهدی بحر العلوم البروجردی النجفی رضوان الله تعالی علیه
|
٦٥) وَ حارَبَت آلُ حَربٍ مَنْ بِسَیفِهِمُ |
||||||
|
مِن بَعدِ ما حَزَّبُوا الأحزابَ قَد دانُوا |
||||||
|
وَ ألجَأتْ حَسَنًا لِلصُلحِ عَن مِضَضٍ |
||||||
|
وَ جَعجَعَتْ بِحُسینٍ وَ هُوَ ظَمآنُ |
||||||
|
رَمَتْ بِسَهمِ الرَّدی مَن بِالحِجازِ وَ مَن |
||||||
|
أمَّ العِراقَ وَ قَد خَانَتهُ کُوفانُ |
||||||
|
قامَتْ تُطالِبُ اِذْ دانَتْ علی تِرَةٍ |
||||||
|
أوْتارَ بَدْرٍ بأشیاخٍ لها بانُ |
||||||
|
و بِالقَلیبِ هَوَتْ کَمْ فیهِ مِنْ وَثَنٍ |
||||||
|
کانَتْ لهُ دُونَ وَجْهَ اللهِ أوثانُ |
||||||
|
٧٠) وَ قَد تَلاها بَنُو الزَّرقاء ثُمَّ تَلا |
||||||
|
أبناءُ نَثْلَةَ خَتّارٌ و خَوّانُ |
||||||
|
فأرهَفُوا لِبَنی بِنْتِ النّبیِّ شُبا |
||||||
|
حَدَّ السیوفِ و دانَ اللَبَّ خُوّانُ |
||||||
|
هذا وکُلُّهُمْ لِلدِّینِ مُنتَحِلٌ |
||||||
|
سِیّانُ مِنْ مِثْلِهِم کُفْرٌ و ایمانُ |
||||||
|
سَدُّ المَسامِعَ مِنْ أنْبائِهِم خَبَرٌ |
||||||
|
لاَ یَنْقَضـی حُزنُهُ او یَنْقَضـی العُمُرُ |
||||||
|
ما حَلَّ بِالآلِ فی یَومِ الطُفوفِ وَ ما |
||||||
|
فی کَربلاءَ جَرَی من مَعشَرٍ غَدَرُ |
||||||