مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٧٥ - اشعار مرحوم سیّد مهدی بحر العلوم البروجردی النجفی رضوان الله تعالی علیه
|
تِلک الرَّزایا لو أنَّ القلبَ من حَجَرٍ |
||||||
|
أصَمَّ کَانَ لِأدناهُنَّ مُنفَطِرٌ |
||||||
|
الدّینُ من بَعْدِهِمْ أقوَت مَرابِعُهُ |
||||||
|
و الـشرْعُ مِنْ فَقدِهِم غَارت شَرائعُهُ |
||||||
|
قَدِ اشتَفی الکُفرُ بالاسلامِ مُذْ دَخَلوا |
||||||
|
و البغیُ بالحَقِّ لَمّا راحَ صادِعُهُ |
||||||
|
وَدائِعُ المصْطَفی أوصَی بِحفظهُمُ |
||||||
|
فَضَیَّعُوها و لم تُحفظ وَدائِعُهُ[١] |
||||||
|
١٠٠) صنائِعُ اللهِ بَدءً وَ الأَنامُ لهم |
||||||
|
صَنائِعُ شَدَّ ما لاقَتْ صَنائِعُهُ[٢] |
||||||
|
أزالَ أوَّلُ أهلِ البَغْیِ أوَّلَهُمْ |
||||||
|
عَنْ مَوضِعٍ فیهِ ربُّ العَرْشِ واضِعُهُ[٣] |
||||||
|
وَ زادَ ما ضَعْضَعَ الاِسلامَ و انْصَدَعَتْ |
||||||
|
مِنهُ دَعائِمُ دِینِ اللهِ تابِعُهُ |
||||||
|
کَمینُ جَیشٍ بَدا یَوَم الطُفُوفِ وَ مِن |
||||||
|
یَوم الثَقیفَةِ[٤] قَدْ لاحَتْ طَلائِعُهُ |
||||||
|
یا رَمیَةً قَدْ اصابَتْ و هی مُخطِئَةٌ |
||||||
|
مِنْ بَعْدِ خَمسینَ مَنْ شَطَّتْ مَرابِعُهُ |
||||||
[١] الی ٣ـ در اعیان الشیعه، ج ٤٨، ص ١٧٢ در ضمن ترجمه احوال بحرالعلوم این ابیات را ذکر کرده است.
[٢]
[٣]
[٤]ـ هکذا رأیته فی النسخة و الظاهر هو السقیفة یعنی سقیفة بنی ساعدة.