مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٦٩ - اشعار مرحوم سیّد مهدی بحر العلوم البروجردی النجفی رضوان الله تعالی علیه
|
٣٥) فلیتَ عینَ رسولِ اللهِ ناظرةٌ |
||||||
|
ما ذا جَری بَعْدَهُ مِن مَعْشَـرٍ نُکِبوا |
||||||
|
کم بعده من خُطوبٍ بعدها خَطْبٌ |
||||||
|
لو کان شاهدَها لم تکثر الخُطَبُ |
||||||
|
شاءٌ مِنَ النّاسِ لا ناسٌ و لا شاءُ |
||||||
|
هَوَتْ بِهِم فی مَهاوِی الغَیِّ أهواءُ |
||||||
|
دانُوا نِفاقًا فَلَمّا أمکَنَتْ فُرَصٌ |
||||||
|
شَنَّتْ بهم غارَةٌ فی الدّینِ شَغواءُ |
||||||
|
سَلُّوا علیه سُیوفًا کان أرهَفُها |
||||||
|
لها مَضاءٌ اِذَا سُلَّتْ و إمضاءُ |
||||||
|
٤٠) شَبُّوا لاِطفاءِ نور الله نارَ وَغی |
||||||
|
لَولاهُ ما شَبَّها قَدْحٌ و إیْراءُ |
||||||
|
وَ زَحْزَحُوا الأمرَ لِلأذنابِ عن تِرَةٍ |
||||||
|
وَ أخَّرُوا مَن بِهِ العَلیاءُ عَلیاءُ |
||||||
|
حَلَّتْ بذلِک فی الاِسلامِ قارِعَةٌ |
||||||
|
وَ فِتْنَةٌ تَقْرَعُ الأسْماعَ صَمَّاءُ |
||||||
|
وَ طُخْیَةٌ غَشَّتِ الأبصارَ ظُلْمَتُها |
||||||
|
عَمیاءُ قد عَمَّتِ الأبصار غَمّاءُ |
||||||
|
عَدَتْ عَلَی اُسُدِ الغاباتِ أضبَعُها |
||||||
|
و فی الرُّعاةِ لَها قد عاثَت الشّاءُ |
||||||