مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٧٣ - اشعار مرحوم سیّد مهدی بحر العلوم البروجردی النجفی رضوان الله تعالی علیه
|
٧٥) قَد بایَعوا السِّبْطَ طَوْعًا مِنْهُمُ وَ رِضًی |
||||
|
وَ سَیَّروا صُحُفًا بالنَّصـرِ تَبْتَدِرُوا |
||||
|
أقبِلْ فإنّا جمیعاً شیعَةٌ تَبَعٌ |
||||
|
و کُلُّنا ناصرٌ وَ الکُلُّ مُنتَـصِرُ |
||||
|
أقبِل وَ عَجِّلْ قَدِ اخضَّـرَ الجَنانَ و قَدْ |
||||
|
زَهَتْ بِنَضْـرَتِها الأزهارُ و الثَّمَرُ |
||||
|
أنتَ الاِمامُ الّذی نَرجُو بِطاعَتِهِ |
||||
|
خُلدَ الجَنانِ اِذ النیرانُ تَستَعِرُ |
||||
|
لا رأی لِلناسِ إلاّ فیکَ فأتِ وَ لا |
||||
|
تَخْشَ اختِلافاً فَفِیکَ الأمرُ مُنْحَصِـرُ |
||||
|
٨٠) وَ أثَمُّوُه إِذا لَم یأتِهِم فَأتی |
||||
|
قَوماً لِبَیْعَتِهِمْ بالنَّکْثِ قَدْ خَفَرُوا |
||||
|
قَومًا یقولوُن لکِنْ لا فِعالَ لَهُمْ |
||||
|
وَ رَأیُهُمْ مِنْ قَدِیمِ الدَّهرِ مُنتَشِـرُ |
||||
|
فَعادَ نصـرُهُمُ خَذْلاً وَ خَذلُهُمُ |
||||
|
قَتْلاً لَهُ بسُیوفٍ لِلعِدَی ادَّخَرُوا |
||||
|
یا وَیْلَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ کَمْ ذَبَحُوا |
||||
|
وُلْدًا لَهُ وَ کَریماتٍ لَهُ أسَرُوا |
||||
|
ما ظَنُّهم بِرَسولِ اللهِ لَوْ نَظَرَتْ |
||||
|
عَیناهُ ما صَنَعُوا لو أنَّهُم نظرُوا |
||||
|
٨٥) ما آمَنَ القَومُ قِدمًا أو هُمُ کَفَرُوا |
||||
|
مِن بَعدِ ایمانِهِم لَو أنَّهم شَعَرُوا |
||||