مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٧٦ - اشعار مرحوم سیّد مهدی بحر العلوم البروجردی النجفی رضوان الله تعالی علیه
|
١٠٥) وَ فَجْعَةً ما لَها فی الدّهر ثانیةً |
||||||
|
هانَتْ لَدَیها وَ اِن جلَّتْ فَجائِعُهُ |
||||||
|
وَ لَوْعَةً أضرَمَتْ فی قَلْبِ کُلِّ شَجٍ |
||||||
|
نارًا بِلَذْعَتِها صابَت مَدامِعُهُ |
||||||
|
لا العینُ جَفَّ بِسَفعِ النار مَدمَعُها |
||||||
|
و لا الفوادُ جَنَی بالدَّمْعِ سافِعُهُ |
||||||
|
کُلُّ الرَّزایا وَ اِنْ جَلَّتْ وَقائِعُها |
||||||
|
تُنْـسی سِوَی الطَفِّ لا تُنْـسَی وَقائِعُهُ[١] |
||||||
|
ذادُوا عَنِ الماءِ ظَمْآنًا مَراضِعُهُ |
||||||
|
مِن جَدِّهِ المصطفی الساقی أصابِعُهُ |
||||||
|
١١٠) یُعطِیهِ اِبهامَهُ آنًا و آوِنَةً |
||||||
|
لِسانَهُ فَاستَوَتْ مِنهُ طَبائِعُهُ |
||||||
|
للّهِ مُرتَضِعٌ لم یَرتَضِعْ أبدًا |
||||||
|
مِن ثَدیِ اُنثی وَ مِن طه مَراضِعُهُ |
||||||
|
سِرٌّ بِه خَصَّهُ باریه اذ جُمِعَتْ |
||||||
|
وَ اُودِعَتْ فیه مِنْ أسْری وَدائِعُهُ |
||||||
|
غَرْسٌ سَقاهُ رَسُولُ اللهِ مِن یَدِهِ |
||||||
|
وَ طاب مِن بَعد طیب الأصلِ فارِعُهُ |
||||||
|
ذَوَتْ بَواسِقُهُ إذ أظْمَأوُهُ فَلَم |
||||||
|
یُقطَفْ مِنَ الثَّمَرِ المَطْلُولِ یانِعُهُ |
||||||
[١]ـ اعیان الشیعة، ص ١٧٢، ج ٤٨.