مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٦٥ - اشعار مرحوم سیّد مهدی بحر العلوم البروجردی النجفی رضوان الله تعالی علیه
محمود حلبیّ دامت برکاته استنساخ شد.
|
اللهُ أکبرُ ماذا الحادِثُ الجَلَلُ |
||||||
|
فَقَد تَزَلْزَلَ سَهْلُ الأرضِ و الجَبَلُ |
||||||
|
ما هذهِ الزَفَراتُ الصاعِداتُ أسَیً |
||||||
|
کانّها شُعَلٌ تُرمَی بها شُعَلٌ |
||||||
|
ما لِلعُیونِ عُیونُ الدَمعِ جارِیَةٌ |
||||||
|
منها تُخَدُّ خُدودًا حِینَ تَنْهمِلُ |
||||||
|
ماذا النیاحُ الّتی عَطَّ القلوبَ و ما |
||||||
|
هذا الضَجِیجُ و ذا الضَوْضاءُ و الزَّجَلُ |
||||||
|
٥) کَأنَّ نَفْخَةَ صُورِ الحَشـرِ قَدْ فَجَأَتْ |
||||||
|
و النّاسُ سَکرَی و لا سُکْرٌ و لا ثَمَلُ |
||||||
|
قد هَلَّ عاشورُ لَوْ غُمَّ الهِلالُ بِهِ |
||||||
|
کأنّما هو مِنْ شُومٍ بِهِ زُحَلٌ |
||||||
|
شَهْرٌ دَهَی ثَقَلَیْها مِنهُ داهِیَةٌ |
||||||
|
ثِقْلُ النَبیِّ حَصیدٌ فیه و الثَقَلُ |
||||||
|
قامَتْ قِیامَةُ أهْلِ البیتِ وَ انکَسَـرَتْ |
||||||
|
سُفُنُ النجاةِ و فیها العِلْمُ و العَمَلُ[١] |
||||||
|
وَ ارتَجَّتِ الأرْضُ و السَبْعُ الشِّدادُ و قَد قدقدقد |
||||||
|
أصابَ اهلَ السمواتِ العُلی الوَجَلُ |
||||||
[١]ـ در وفیات العلماء این بیت را آورده است ص ١٥١.