منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٥ - الاول في ذكر نسب عمرو بن العاص
فتناكل عنه عليّ ٧ حتى تبعه عمرو ثمّ ارتجز:
|
أنا الغلام القرشي المؤتمن |
الماجد الأبيض ليث كالشّطن |
|
|
يرضى به السادة من أهل اليمين |
أبو الحسين فاعلمن أبو الحسن |
|
فولى عمرو هاربا فطعنه أمير المؤمنين ٧ فوقعت في ذيل درعه فاستلقا على قفاء و أبدا عورته فصفح ٧ استحياء و تكرّما، فقال معاوية: أحمد اللّه عافاك و احمد استك الذى و قال، قال أبو نواس:
|
فلا خير في دفع الرّدى بمذلّة |
كما ردّها يوما بسوءته عمرو |
|
قال و برز عليّ ٧ و دعا معاوية فنكل عنه فخرج بسر بن أرطاة يطمع في علي ٧ فصرعه أمير المؤمنين فاستلقى على قفاه و كشف عن عورته فانصرف عنه علي ٧ فقالوا: وليكم يا أهل الشّام أما تستحيون من معاملة المخانيت لقد علّمكم رأس المخانيت عمرو، و لقد روى هذه السّيرة عن أبيه عن جدّه في كشف الاستاه وسط عرصة الحروب.
قال الشّارح المعتزلي: و للشراء فيهما أشعار مذكورة في موضعها من ذلك الكتاب منها فيما ذكر الكلبي و المدايني قول الحرث بن نضر الخثعمي و كان عدوّا لعمرو بن العاص و بسر بن أرطاة:
|
أفي كلّ يوم فارس ليس يتّقى (ينتهى خ ل) |
و عورته وسط العجاجة بادية |
|
|
يكفّ لها عنه عليّ سنانه |
و يضحك منه في الخلاء معاوية |
|
|
بدت أمس من عمرو فقنّع رأسه |
و عورة بسر مثلها حذ و حاذية |
|
|
فقولا لعمرو ثمّ بسر ألا انظرا |
سبيلكما لا تلقيا اللّيث ثانية |
|
|
و لا تحمدا إلّا الحيا و خصاكما |
هما كانتا و اللّه للنّفس واقية |
|
|
و لو لا هما لم تنجوا من ستانه |
و تلك بما فيها من العود ماهية |
|
|
متى تلقيا الخيل المشيحة صيحة |
و فيها عليّ فاتركا الخيل ناحية |
|
|
و كونا بعيدا حيث لا يبلغ القنا |
نحور كما إنّ التجارب كافية |
|
قال نضر بن مزاحم: حدّثنا عمرو بن شمر عن النخعي عن ابن عبّاس قال: