منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦٣ - الترجمة
مسلم بن عقيل، ثمّ إنّ أحدهم نعس فنام فرأى في منامه قائلا يقول لآخر: ما تبصره حتّى نبصر هل لنا معه حساب أم لا، فكشف عن وجه الميّت و قال لصاحبه بل لنا معه حساب و ينبغي أن نأخذه معجّلا قبل أن يتعدّي الرّصافة فما يبقى لنا معه طريق.
فانتبه و حكى لهم المنام و قال: خذوه عجلا فأخذوه و مضوا به في الحال إلى المشهد الشّريف صلوات اللَّه و سلامه على مشرّفها.
أقول: رزقنا اللَّه سبحانه و إخواني المؤمنين مجاورة حضرت مولاي و مولى العالمين عليه الصّلاة و السّلام حيّا و ميّتا، و أنا أوصي خليفتي و وليّ أمري بعدي أن يدفنني في ذلك المقام الشّريف.
و أقول له:
|
إذا متّ فادفنّي إلى جنب حيدر |
أبي شبر أكرم به و شبير |
|
|
فلست أخاف النّار عند جواره |
و لا أتّقى من منكر و نكير |
|
|
فعار على حامي الحمى و هو في الحمي |
إذا ضلّ فى البيدا عقال بعير |
|
ثم أقول:
|
ولايتي لأمير النّحل تكفيني |
عند الممات و تغسيلي و تكفيني |
|
|
و طينتي عجنت من قبل تكويني |
بحبّ حيدر كيف النّار تكويني |
|
ثم اناجى ربى و أقول:
|
وفدت على الكريم بغير زاد |
من الحسنات و القلب السليم |
|
|
فحمل الزّاد أقبح كلّ شيء |
إذا كان الوفود على الكريم |
|
الترجمة
و بعض ديگر از اين خطبه شريفه در صفت خلقت انسانست كه مىفرمايد: آيا ياد آوري نمايم شما را باين انساني كه ايجاد فرمود او را صانع حكيم در ظلمتهاى رحمها و در غلافهاى پردهها در حالتى كه نطفه بود ريخته شده و علقه ناقص گشته و بچه پنهان در شكم زنان و طفل شيرخواره و از شير بازگرفته و بسنّ احتلام رسيده.