منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٥ - و الفصل الرابع
اسباب نفوس آنها را، و متفرّق نمود آنها را بأقسام مختلفه گوناگون در نهايات و مقادير و در طبيعتها و هيئتها، عجايب مخلوقاتى كه محكم گردانيد صنعت آنها را و آفريد آنها را بر وجهى كه اراده كرده، و ابداع فرموده آنها را از كتم عدم با قدرت كامله و حكمت شامله.
و الفصل الرابع
منها في صفّة السّماء: و نظم بلا تعليق رهوات فرجها، و لاحم صدوع انفراجها، و وشّج بينها و بين أزواجها، و ذلّل للهابطين بأمره و الصّاعدين بأعمال خلقه حزونة معراجها، و ناديها بعد إذ هي دخان فالتحمت عرى أشراجها، و فتق بعد الارتتاق صوامت أبوابها، و أقام رصدا من الشّهب الثّواقب على نقابها، و أمسكها من أن تمور في خرق الهواء بأيده، و أمرها أنْ تقف مستسلمة لأمره، و جعل شمسها آية مبصرة لنهارها، و قمرها آية ممحوّة من ليلها، و أجريهما في مناقل مجريهما، و قدّر مسيرهما في مدارج درجهما، ليميّز بين اللّيل و النّهار بهما، و ليعلم عدد السّنين و الحساب بمقاديرهما، ثمّ علّق في جوّها فلكها، و ناط بها زينتها من خفيّات دراريّها، و مصابيح كواكبها، و رمى مسترق السّمع بثواقب شهبها، و أجريها على أذلال تسخيرها، من ثبات ثابتها، و مسير سائرها، و هبوطها و صعودها، و نحوسها و سعودها.