منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٧٣ - التنبيه الاول
و قال: لاعطينّ الرّاية رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، الحديث.
و من صحيح مسلم في آخر كراس من الجزء الرابع منه عن أبي هريرة عن رسول اللّه ٦ و من صحيح مسلم عن سهل بن سعد عن رسول اللّه ٦.
و من صحيح مسلم عن سلمة بن الأكوع عن رسول اللّه ٦.
و رواه أيضا من تفسير الثعلبي في تفسير قوله وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً باسناده عن رسول اللّه ٦.
و رواه أيضا من مناقب ابن المغازلي بسند يرفعه إلى أياس بن سلمة عن أبيه في ذكر حديث خيبر قال فقال النّبيّ ٦ لاعطينّ الرّاية اليوم رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله.
و من مناقبه أيضا عن أبي طالب محمّد بن عثمان يرفعه إلى عمران بن الحصين قال:
بعث رسول اللّه ٦ عمر إلى خيبر فرجع فقال ٦ لاعطين الرّاية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله ليس بفرّار.
و من المناقب أيضا عن القاضي أبو الخطاب يرفعه إلى عمران بن الحصين قال قال رسول اللّه ٦ لأعطينّ الرّاية رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، فأعطاها عليّا ففتح اللّه عزّ و جلّ خيبر به.
و من المناقب عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة قال: بعث رسول اللّه ٦ أبا بكر إلى خيبر فلم يفتح عليه ثمّ بعث عمر فلم يفتح عليه فقال: لاعطينّ الراية رجلا كرّارا غير فرّار يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله.
و من المناقب عن أحمد بن محمّد بن عبد الوهاب بن طاران يرفعه إلى أبي هريرة قال قال رسول اللّه ٦: لاعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه فاستشرف لها أصحاب رسول اللّه ٦ فدفعها إلى عليّ بن أبي طالب.
و من المناقب قال: أخبرنا أبو القاسم عمر بن عليّ بن الميموني و أحمد بن محمّد بن عبد الوهاب بن طاران الواسطيان بقراءتى عليهما فأقرّا به يرفعه إلى أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه ٦ حيث كان أرسل عمر بن الخطاب إلى خيبر هو و من معه فرجعوا إلى رسول اللّه ٦ فبات تلك اللّيلة و به من الغمّ غير قليل فلما أصبح