منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣ - الاعراب
من بأس اللّه و قوارعه، و أيّامه و وقايعه فلا تستبطئوا وعيده جهلا بأخذه، و تهاونا ببطشه، و يأسا من بأسه، فإنّ اللّه سبحانه لم يلعن القرن الماضي «القرون الماضية خ ل» بين أيديكم إلّا لتركهم الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر، فلعن اللّه السّفهاء لركوب المعاصي، و الحلماء لترك التّناهي، ألا و قد قطعتم قيد الإسلام، و عطّلتم حدوده، و أمتّم أحكامه
اللغة
(نفضت) الورقة من الشجرة أسقطته، و نفضت الثوب نفضا حرّكته ليزول عنه الغبار و نحوه فهو منتفض و (ثلمت) الاناء ثلما من باب ضرب كسرته من حافته فهو منثلم، و الثلمة في الحائط و غيره الخلل و الجمع ثلم مثل غرفة و غرف و (الخطر) محرّكة السّبق الّذى يتراهن عليه، و خطر الرّجل خطرا وزان شرف شرفا إذا ارتفع قدره و منزلته فهو خطير و (الأحزاب) جمع حزب و هو الطّائفة من النّاس و تحزّب القوم صاروا أحزابا، و يوم الأحزاب هو يوم الخندق و (كفات) الاناء قلبته و أكفأته مثله و (بطش به) من باب نصر و ضرب أخذه بالعنف و السّطوة كأبطشه، و البطش الأخذ الشديد في كلّ شيء و (تناهوا عن المنكر) نهي بعضهم بعضا.
الاعراب
قال الشارح المعتزلي: الباء في قوله: بنعمة، متعلّقة بقوله: امتنّ، و في من قوله فيما عقد بينهم متعلّقة بمحذوف و موضعها نصب على الحال، انتهى