منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦٧ - الثاني
و الحروب و كانت رايته معي.
و أما الثالثة و الستون فانّي لم أفرّ من الزّحف قطّ، و لم يبارزني أحد إلّا سقيت الأرض من دمه.
و أما الرابعة و الستون فانّ رسول اللّه ٦ اتي بطير مشويّ من الجنّة فدعى اللّه عزّ و جلّ أن يدخل عليه أحبّ الخلق إليه، فوفّقني اللّه تعالى للدّخول عليه حتى أكلت معه من ذلك الطير.
و أما الخامسة و الستون فانّي كنت اصلّي في المسجد فجاء سائل فسأل و أنا راكع فناولته خاتمي من اصبعي، فأنزل اللّه تبارك و تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ.
و أما السادسة و الستون فانّ اللّه تبارك و تعالى ردّ عليّ الشّمس مرّتين و لم يردّها على أحد من امّة محمّد ٦ غيري.
و أما السابعة و الستون فانّ رسول اللّه ٦ أمر أن ادعى بامرة المؤمنين في حياته و بعد موته، و لم يطلق ذلك لأحد غيري و أما الثامنة و الستون فانّ رسول اللّه ٦ قال: يا عليّ إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين سيّد الأنبياء؟ فأقوم، ثمّ ينادي أين سيّد الأوصياء فتقوم و يأتيني رضوان بمفاتيح الجنّة و يأتيني مالك بمقاليد النّار فيقولان: إنّ اللّه جلّ جلاله أمرنا أن ندفعها إليك و يأمرك أن تدفعها إلى عليّ بن أبي طالب، فتكون يا علي قسيم الجنّة و النّار.
و أما التاسعة و السبعون فانّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: لولاك ما عرف المنافقون من المؤمنين.
و أما السبعون فانّ رسول اللّه ٦ نام و نومّنى و زوجتى فاطمة و ابنيّ الحسن و الحسين و ألقى علينا عباءة قطوانيّة فأنزل اللّه تبارك و تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً و قال جبرئيل: أنا منكم يا محمّد فكان سادسنا جبرئيل
.