منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٠ - الترجمة
ثمّ أعاد على القوم ثالثة فلم ينطق أحد منهم بحرف فقمت و قلت: أنا أوازرك يا رسول اللّه على هذا الأمر.
فقال ٦: اجلس فانت أخى و وصيّى و وزيرى و وارثى و خليفتى من بعدى فنهض القوم و هم يقولون لأبي طالب: يا أبا طالب ليهنئك اليوم ان دخلت فى دين ابن اخيك فقد جعل ابنك أميرا عليك.
قال المفيد قدّس سرّه العزيز: و هذه منقبة جليلة اختصّ بها أمير المؤمنين عليه الصّلاة و السّلام و لم يشركه فيها أحد من المهاجرين و الأنصار و لا أحد من أهل الاسلام، و ليس لغيره ٧ عدل لها من الفضل و لا مقارب على حال.
و فى الخبر بها ما يفيد أنّ به عليه الصّلاة و السّلام تمكّن النّبي ٦ من تبليغ الرسالة و إظهار الدّعوة و الصدع بالاسلام، و لولاه لم تثبت الملّة و لا استقرّت الشريعة و لا ظهرت الدّعوة.
فهو عليه الصّلاة و السّلام ناصر الاسلام و وزيره الدّاعى اليه من قبل اللّه عزّ و جلّ، و بضمانه لنبيّ الهدى عليه و آله السلام النصرة، تمّ له فى النّبوة ما أراد و في ذلك من الفضل ما لا توازنه الجبال فضلا، و لا تعادله الفضايل كلّها محلّا.
الترجمة
اين فصل از خطبه شريفه مسوقست در بيان مناقب جليله و فضايل جميله خود آن بزرگوار مىفرمايد:
آگاه باشيد كه بتحقيق امر فرمود خداوند متعال مرا بقتال و جدال أهل ظلم و طغيان و أهل نقض بيعت و أهل فساد در زمين، پس أما ناقضان بيعت كه أهل جمل بودند پس بتحقيق مقاتله كردم با ايشان، و أمّا عدول كنندگان از حقّ كه أهل صفين بودند پس بتحقيق جهاد كردم با ايشان، و أمّا بيرون روندگان از دين كه أهل نهروان بودند پس بتحقيق كه ذليل گردانيدم ايشان را، و أما شيطان ردهه پس بتحقيق كفايت كرده شدم از او به آواز مهيبى كه شنيدم بجهت شدّت آن آواز اضطراب