منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨١ - الترجمة
روحه و قال: ما قول سيدى و سندى في هذه الأبيات لبعض النواصب فالمأمول أن تشرفوا بجواب منظوم يكسر سورته:
|
أهوى عليا أمير المؤمنين و لا |
أرضى بسبّ أبي بكر و لا عمرا |
|
|
و لا أقول إذا لم يعطيا فدكا |
بنت النبيّ رسول اللّه قد كفرا |
|
|
اللّه يعلم ما ذا يأتيان به |
يوم القيامة من عذر إذا اعتذرا |
|
فأجابه الشيخ قدّس سرّه العزيز: التمست أيها الأخ الأفضل الصفيّ الوفيّ أطال اللّه بقاك و أدام فى معارج العزّ ارتقاك الاجابة عما هذر به هذا المخذول فقابلت التماسك بالقبول و طفقت أقول:
|
يا أيها المدّعي حبّ الوصيّ و لم |
تسمح بسبّ أبي بكر و لا عمرا |
|
|
كذبت و اللّه فى دعوى محبّته |
تبّت يداك ستصلى في غد سقرا |
|
|
فكيف تهوى أمير المؤمنين و قد |
أراك فى سبّ من عاداه مفتكرا |
|
|
فان تكن صادقا فيما نطقت به |
فابرء إلى اللّه ممّن خان أو غدرا |
|
|
و أنكر النصّ في خمّ و بيعته |
و قال إنّ رسول اللّه ٦ قد هجرا |
|
|
أتيت تبغي قيام العذر فى فدك |
أ نحسب الأمر فى التمويه مستترا |
|
|
إن كان فى غصب حقّ الطهر فاطمة |
سيقبل العذر ممّن جاء معتذرا |
|
|
فكلّ ذنب له عذر غداة غد |
و كلّ ظلم ترى فى الحشر مغتفرا |
|
|
فلا تقولوا لمن أيّامه صرفت |
فى سبّ شيخيكم قد ضلّ أو كفرا |
|
|
بل سامحوه و قولوا لا نؤاخذه |
عسى يكون له عذر إذا اعتذرا |
|
|
فكيف و العذر مثل الشمس اذ بزغت |
و الأمر متّضح كالصّبح إذ ظهرا |
|
|
لكنّ إبليس أغواكم و صيّركم |
عميا و صمّا فلا سمعا و لا بصرا |
|
الترجمة
مىفرمايد قسم بخدا نيست معاويه زيركتر از من در تدبير امورات دنيويّه،