منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩٨
فلمّا كان أوّل يوم أصبحت وجوهم مصفرّة فقالوا جاءكم ما قال لكم صالح، و لمّا كان اليوم الثاني احمرّت وجوههم، و اليوم الثّالث اسودّت وجوههم.
و لمّا كان نصف الليل أتاهم جبرئيل ٧ فصرخت بهم صرخة خرقت أسماعهم و صدعت أكبادهم و فلقت قلوبهم، و كانوا قد تحنطوا و تكفّنوا و علموا أنّ العذاب نازل بهم فماتوا أجمعين في طرفة عين صغيرهم و كبيرهم، فلم يبق اللّه منهم ثاغية و لا راغية و لا شيئا يتنفّس إلّا أهلكها فأصبحوا في ديارهم موتى جاثمين، ثمّ أرسل اللّه إليهم مع الصّيحة النار من السماء فأحرقتهم أجمعين.
و في كتاب عليّ بن إبراهيم فبعث اللّه عليهم صيحة و زلزلة فهلكوا.
نعوذ باللّه من غضب اللّه و سخطه، و نتوسّل إليه بمحمّد و آله أن لا يؤاخذنا بأعمالنا، و أن يغفر لنا و يصفح عنّا فانّه كريم الصّفح، و عظيم المنّ، و حسن التجاوز، و وليّ الاحسان، و الكرم و الامتنان، و على كلّ شيء قدير، و بالاجابة جدير.
الترجمة
از جمله كلام بلاغت نظام آن امام أنام ٧ است در تحريص مردمان براه هدايت و تحذير ايشان از طريق ضلالت مىفرمايد.
أى مردمان مستوحش نباشيد در راه هدايت بجهت كمى اهل آن پس بدرستى كه خلق جمع شدهاند بر طعامى كه سير بودن از آن زمانش كوتاه و گرسنگى آن مدّتش طولانيست، اى مردمان بدرستي كه جمع ميكند خلق را در عذاب الهي رضا شدن ايشان بمناهي و خشمناك بودن ايشان بطاعات، و جز اين نيست كه پى نمود ناقه قوم صالح پيغمبر ٧ را يك نفر از ايشان، پس شامل كرد خداى تعالى بجميع ايشان عذاب را وقتى كه همه ايشان راضى شدند بفعل قبيح آن يك نفر، پس فرمود خداوند در كتاب مجيد خود فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ يعني پى كردند و كشتند آن قوم ناقه را پس صباح نمودند در حالتى كه پشيمان بودند، پس نشد مؤاخذه