منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧١ - الاعراب
و نهر (غامر) أى كثير الماء يغمر من يدخله أى يغطّيه و يستره، و غمره البحر من باب نصر أى إذا علاه و غطاه و (الطلبة) بكسر الّام ما طلبته.
و (غشاء) أبصاركم في بعض النسخ بالغين المعجمة و المدّ وزان كساء و هو الغطاء قال تعالى فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ أى جعلنا على أبصارهم غشاوة و غطاء و في بعضها بالعين المهملة و القصر سوء البصر بالليل و النّهار مصدر عشى يقال عشى عشى من باب تعب ضعف بصره فهو أعشى و المرأة عشواء، و (الجاش) القلب.
و (الشّعار) الثّوب الملاصق للبدن و هو الذي يلي شعر الجسد و (الدّثار) ما فوق الشّعار من الثياب و (دخلة) الرّجل و دخله و دخيلته و دخيله نيّته و مذهبه و خلده و (المنهل) المشرب و الشرب و الموضع الذى فيه المشرب و (الطلبة) بكسر اللّام كالطلب محرّكة اسم من طالبه بحقه مطالبة، و قال الشارح المعتزلي: الطلبة ما طلبته من شيء فيكون اسم عين.
و (النفس) محرّكة اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من نفس تنفيسا و نفسا أى فرّج تفريجا و (الاوار) بضمّ الهمزة وزان غراب حرّ النّار و الشّمس و العطش و اللهب و (هطل) السّماء تهطل من باب ضرب امطرت هطلا و هو بالفتح تتابع المطر المتفرّق العظيم القطر و المطر الضعيف الدائم و (نضب) الماء نضوبا غار و (وبلت) السماء تبل امطرت وابلا و هو المطر الشديد الضخم القطر و (ارذّت) السماء بتشديد الذال المعجمة أمطرت رذاذا، و هو بالفتح كسحاب المطر الضّعيف أو الساكن الدائم الصغار القطر كالغبار.
الاعراب
الباء في قوله: بالرّياح سببيّة و نحوه منصوب بنزع الخافض، و الفاء في قوله فانّ تقوى اللّه للتعليل، و في قوله: فاجعلوا فصيحة
.