منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٧٢ - التنبيه الاول
الحادى و العشرون- قوله: انا بيّنا بالدّليل.
فيه أنّك قد عرفت عدم تماميّة الدّليل بما لا مزيد عليه.
الثاني و العشرون- قوله: هذا الخبر من باب الاحاد.
فيه منع كونه من الأخبار الاحاد الّتي لا يعوّل عليها، بل هو خبر مستفيض رواه المخالف و المؤالف معتضد مضمونه بأخبار كثيرة قطعية، و نقتصر على بعض الأخبار العاميّة لكونه أدحض لحجّة الخصم.
ففى غاية المرام عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل بسنده عن سعيد بن المسيّب أنّ النّبي ٦ قال يوم خيبر: لأدفعنّ الرّاية إلى رجل يحبّه اللّه و رسوله و يحبّ اللّه و رسوله، فدعا عليّا و أنّه لأرمد ما يبصر موضع قدميه، فتفل في عينيه ثمّ دفعها إليه ففتح اللّه عليه.
و رواه أيضا عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل عن عبد الرّحمن أبي ليلى و عن عليّ ٧ عن رسول اللّه ٦.
و عنه عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه عن رسول اللّه ٦ و عنه عن أبي هريرة عن رسول اللّه ٦ و عنه بسند آخر أيضا عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه بريدة الأسلمي عن رسول اللّه ٦.
و عنه عن سهل بن سعد عن رسول اللّه ٦.
و رواه أيضا من صحيح البخاري من الجزء الرّابع في رابع كراسه عن سلمة الأكوع عن رسول اللّه ٦ و من الجزء الرّابع من صحيح البخارى أيضا في ثلثه الأخير في باب مناقب عليّ عن سلمة عنه ٦ و من الجزء الخامس منه أيضا عن سلمة عنه ٦ و من صحيح البخاري عن سهل بن سعد عن رسول اللّه ٦.
و رواه أيضا من صحيح مسلم من الجزء الرابع في نصف الكراس من أوّله باسناده عن عمر بن الخطاب بعد قتل عامر أرسلني رسول اللّه ٦ إلى عليّ ٧ و هو أرمد