منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٦١ - الثاني
عزّ و جلّ بذلك دونهم.
و أما الرابعة و العشرون فانّ اللّه عزّ و جلّ أنزل على رسوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً فكان لي دينار فبعته بعشرة دراهم فكنت إذا ناجيت رسول اللّه اصدق قبل ذلك بدرهم، و و اللّه ما فعل هذا أحد من أصحابه قبلي و لا بعدي، فأنزل اللّه عزّ و جلّ أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الاية فهل تكون التّوبة إلّا من ذنب كان و أما الخامسة و العشرون فانّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: الجنّة محرّمة على الأنبياء حتّى أدخلها أنا و هي محرّمة على الأوصياء حتى تدخلها أنت، يا علي إنّ اللّه تبارك و تعالى بشّرني فيك ببشرى لم يبشّر بها نبيا قبلي بشّرني بأنك سيّد الأوصياء و أنّ ابنيك الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة يوم القيامة.
و أما السادسة و العشرون فانّ جعفرا أخي الطيار في الجنّة مع الملائكة المزيّن بالجناحين من درّ و ياقوت و زبرجد.
و أما السابعة و العشرون فعمّى حمزة سيّد الشهداء.
و أما الثامنة و العشرون فانّ رسول اللّه ٦ قال: إنّ اللّه تعالى وعدني فيك وعدا لن يخلفه، جعلني نبيا و جعلك وصيا، و ستلقى من امّتي من بعدي ما لقى موسى من فرعون فاصبر و احتسب حتى تلقانى، فاوالي من والاك و اعادى من عاداك و أما التاسعة و العشرون فانّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: يا عليّ أنت صاحب الحوض لا يملكه غيرك و سيأتيك قوم فيستسقونك فتقول: لا و لا مثل ذرّة، فينصرفون مسودّة وجوههم و سترد عليك شيعتي و شيعتك فتقول روّوا رواء مرويّين فيردون مبيّضة وجوههم.
و أما الثلاثون فانّي سمعته ٦ يقول: يحشر امتي يوم القيامة على خمس رايات: فأوّل راية ترد عليّ راية فرعون هذه الامة و هو معاوية، و الثانية مع سامرى هذه الامة عمرو بن العاص، و الثالثة مع جاثليق هذه الامة و هو أبو موسى الأشعري و الرابعة مع أبى الأعور السلمى، و أما الخامسة فمعك يا على تحتها المؤمنون و أنت