منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٥٩ - الثاني
فترتقى عليه و أما العاشرة فانّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: لا اعطى في القيامة شيئا إلّا سألت لك مثله.
و أما الحادية عشرة فانّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: أنت أخي و أنا أخوك يدك في يدي حتّى ندخل الجنّة.
و أما الثانية عشرة فانّي سمعت رسول اللّه ٦ يقول: يا عليّ مثلك في امّتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجى و من تخلّف عنها غرق.
و أما الثالثة عشرة فانّ رسول اللّه ٦ عمّمني بعمامة نفسه بيده و دعى لي بدعوات النّصر على أعداء اللّه فهزمتهم باذن اللّه عزّ و جلّ.
و أما الرابعة عشرة فانّ رسول اللّه ٦ أمرنى أن امسح يدي على ضرع شاة قد يبس ضرعها فقلت: يا رسول اللّه بل امسح أنت، فقال: يا عليّ فعلك فعلي، فمسحت عليها يدي فدرّ علىّ من لبنها فسقيت رسول اللّه ٦ شربة، ثمّ أتت عجوز فشكت الظماء فسقيتها فقال رسول اللّه: انّى سألت اللّه عزّ و جلّ أن يبارك فى يدك ففعل و أما الخامسة عشرة فانّ رسول اللّه ٦ أوصى إليّ و قال: يا عليّ لا يلي غسلي غيرك، و لا يواري عورتي غيرك، فانّه إن رأى عورتي غيرك تفقأت عيناه، فقلت له: كيف لي بتقليبك يا رسول اللّه؟ فقال: إنّك ستعان، فو اللّه ما أردت أن اقلّب عضوا من أعضائه إلّا قلب لي.
و أما السادسة عشرة فانّى أردت أن أجرّده ٧ فنوديت: يا أخ «وصىّ خ» محمّد لا تجرّده فغسلته و القميص عليه، فلا و اللّه الذي أكرمه بالنّبوة و خصّه بالرسالة ما رأيت له عورة خصّنى اللّه بذلك من بين أصحابه.
و أما السابعة عشرة فانّ اللّه عزّ و جلّ زوّجني فاطمة و قد كان خطبها أبو بكر و عمر، فزوّجنى اللّه من فوق سبع سماواته فقال رسول اللّه ٦: هنيئا لك يا علي فانّ اللّه عزّ و جلّ قد زوّجك فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة و هي بضعة منّى فقلت: يا رسول اللّه أ و لست منك؟ قال: بلى يا عليّ أنت منّى و أنا منك كيميني من شمالي لا أستغنى عنك